أوضح بلاغ مشترك بين وزارتي الداخلية والصحة أن الأنشطة المسموح بها خلال فترة الطوارئ الصحية، مع الدخول في مرحلة تخفيف الحجر الصحي بجهة الداخلة وادي الذهب والجهات والأقاليم الأخرى التي سجلت نسب إصابات قليلة بفيروس كورونا و تم تصنيفها من ضمن منطقة التخفيف رقم 1 وتشمل هذه الإجراءات التي اتخدتها السلطات في هذه المناطق الخروج دون حاجة لرخصة استثنائية للتنقل داخل المجال الترابي للعمالة أو الإقليم. واستئناف النقل العمومي الحضري مع استغلال نسبة لا تتجاوز 50 في المائة من الطاقة الاستيعابية.
كما تشمل التنقل داخل المجال الترابي لجهة الإقامة، بدون إلزامية التوفر على ترخيص (الاقتصار فقط على الإدلاء بالبطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية). وإعادة فتح قاعات الحلاقة والتجميل، مع استغلال نسبة لا تتجاوز 50 في المائة من الطاقة الاستيعابية. هذا بالإضافة إلى إعادة فتح الفضاءات العمومية بالهواء الطلق (منتزهات، حدائق، أماكن عامة، إلخ …)، واستئناف الأنشطة الرياضية الفردية بالهواء الطلق (المشي، الدراجات، إلخ…).
وستبقى جميع القيود الأخرى التي تم إقرارها في حالة الطوارئ الصحية سارية (منع التجمعات، الاجتماعات، الأفراح، حفلات الزواج، الجنائز، إلخ …)
وبالموازاة مع ذلك سيتم استئناف الأنشطة الصناعية، والأنشطة التجارية، وأنشطة الصناعة التقليدية، وأنشطة القرب والمهن الصغرى للقرب، وتجارة القرب، والمهن الحرة والمهن المماثلة، وإعادة فتح الأسواق الأسبوعية. وتستثنى من هذه القائمة الأنشطة التالية : المطاعم والمقاهي في عين المكان، الحمامات، قاعات السينما والمسارح .
هذه القرارات وتصنيف الداخلة من بين هذه المدن لم يأتي من فراغ فلقد احترمت الساكنة التدابير الوقائية طيلة ثلاث أشهر والنتيجة كانت خلو الجهة من الفيروس قبل القرار بأسبوع مايدل على وعي المواطنين والتزامهم والمسؤولية التي أبانو عنها وحتى لا ننسى دور السلطات الأمنية التي تعمل ليل نهار لتأمين المدينة والمجهودات الجبارة لكافة الأطر الصحية بجهة الداخلة وادي الذهب .


