العودة التدريجية للحياة الطبيعية بالداخلة أجواء جميلة عاشتها ساكنة المدينة بعد قرابة 3 أشهر من مدة الحجر
بدأ إيقاع الحياة الطبيعية بمدينة الداخلة يرتفع منذ اليوم مع عودة عشاق ممارسة رياضة المشي بكورنيش المدينة ورواد بحر فم لبوير وبفضاءات أخرى بالمدينة.
وزاد إيقاع الحركة بعد بزوغ أشعة الشمس اليوم مع المنبهات الصوتية لسيارات الأجرة التي بدأت تلج المحطات، وبدء المحلات فتح أبوابها لاستقبال الزبناء وخروج المواطنين لممارسة طقوس حياتهم العادية مستبشرين ومتفائلين خيرا.
وتلقى المواطنين خبر مخطط التخفيف من تدابير الحجر الصحي حسب الحالة الوبائية للمدينة وتصنيف الجهة ضمن (منطقة التخفيف رقم 1) بـ “ارتياح”، بعد أزيد من شهرين من التزامهم بمقتضيات الحجر تفاديا لانتشار وباء كورونا بجهتهم خصوصا وأن مدينة الداخلة لم تسجل إلا 5 حالات كلها شفيت من الفيروس كان آخرها حالتين قبل أزيد من 10 أيام .
وبعد سريان قرار التخفيف، تعطش الساكنة لممارسة طقوسهم اليومية، مع تغيير طفيف في العادات المألوفة في السابق، كشرب القهوة ” عن بعد”، لا سيما وأنه لم يسمح بعد للمقاهي بفتح أبوابها أمام الزبناء .
بوادر عودة الحياة الطبيعية إلى المدينة أشعر المواطنين بالتفاؤل الممزوج بالبهجة والسرور بعد نتيجة التزامهم ووعيهم بالمسؤولية خلال فترة الحجر الصحي كانت ثماره فك القيود وعودة سريان الحياة من جديد .


