مغاربة عالقون بنواكشوط يستنكرون تنكر قنصلية المملكة لهم و منعهم من زيارتها،و يطالبون بإعادتهم إلى وطنهم
عبرت مجموعة من المواطنين القاطنين بالأقاليم الجنوبية و العالقين بالعاصمة الموريتانية نواكشوط منذ بداية إعلان حالة الطوارئ الصحية بربوع جهات المملكة بسبب جائحة كورونا، -عبرو- عن سخطهم و عدم رضاهم لما لقوه من معاملة سيئة و سوء تدبير لملفهم و هم مبعدون عن وطنهم الأم و الإحباط يأكلهم، كل هذا بسبب تهميش قنصلية المملكة بنواكشوط و أبوابها الموصدة و موظفيها الذين لم يبخلوا على العالقين المغلوب على أمرهم شيئا من تعابير الشتم و التهديد و إستدعاء الشرطة الموريتانية لمحاصرة القنصلية و منعهم من الإقتراب منها و التي مارست بدورها الحيف و الإقصاء حسب مراسلة تلقت الداخلة تيڤي نسخة منها مرفقة بمقاطع ڤيديو و صور توثق ذلك كل هذا يتم ضد هؤلاء المواطنين الذين ينتمي معظمهم لمدن الصحراء و غالبيتهم بسطاء ينتظرون فرج الله ثم سلطات تنكرت لهم و لمعاناتهم حسب تعبيرهم دائماً.
و يبلغ عدد العالقين بالعاصمة الموريتانية أكثر من 170 شخص بعدما تم إجلاء مجموعات منهم إلى مطار الداخلة، و قالت المجموعة أن تلك العملية شابتها خروقات عدة منها المحسوبية و من يدفع أكثر لموظفي القنصلية التي حرمت أسوارها على العالقين على حد ما جاء في مضمون المراسلة.
و أضافت هذه المجموعة أن السلطات المغربية و عبر وزارة الخارجية صرفت مبالغ هامة قصد مساعدة العالقين (الضيافة، المأكل ، المشرب..) حتى تمر هذه الظروف الإستثنائية و يتم إجلاء كل المواطنين المغاربة العالقين، لكن شاءت الأقدار أن يقع العكس و يتم تسييج محيط القنصلية المغربية و منع المواطنين المغاربة من الإقتراب منه، و يحرمون البتة من الوصول إلى بابها حتى من أجل الإستشارة معبرين عن أسفهم الشديد.
و في ختام المراسلة ناشد هؤلاء العالقين بمن فيهم مالكو السيارات، كل الضمائر و السلطات المغربية للتدخل العاجل لإعادتهم إلى بلادهم، خاصة أن أوضاعهم النفسية والصحية والإقتصادية تزداد تأزما مع مرور الوقت وهم بعيدون عن عائلاتهم ومصالحهم.


