بيان حقيقة حول ما تضمنته “مراسلة” نشرت سابقاً بالجريدة عن المحكمة الإبتدائية بالداخلة

بعد توصل الداخلة تيڤي بمراسلة على بريدها الإلكتروني الرسمي و نشرها يوم أمس على صفحات الجريدة من طرف المسؤول التقني عن النشر ثم حذفها بعد ذالك نظرا لما تضمنته كن إتهامات لموظفين بالمحكمة الإبتدائية بالداخلة و حراس أمن و ذالك بغية التأكد من صحة ما ورد في ضمون المراسلة للحفاظ على أخلاقيات المهنة.

 

و حتى يكون طاقم الجريدة أكثر مهنية و تمسك بما سطره مثاق أخلاقيات مهنة الصحافة و عدم توزيع التهم بالباطل،زارت الجريدة عين المكان و أطلعت على كل كبيرة و صغيرة،ليتبين بأن ما ورد في المراسلة المذكورة لم يكن صحيحا.

 

و إضطلع موفد الداخلة تيڤي السير العادي و القانوني للعمل داخل أسوار و مكاتب المحكمة،حيث يتم العمل وفق مجموعة من التدابير الإحترازية للوقاية من إنتشار عدوى ڤايروس كورونا و حماية المواطنين و الموظفين،بداية من قياس الحرارة و توفير مواد التعقيم و إحترام مسافات التباعد الإجتماعي و التعامل الجيد مع المرتفقين،علما بأن موفد الجريدة زار المرفق العمومي المذكور كمواطن و ليس كصحفي.

 

بعد جولة مطولة بكل مرافق المحكمة و التأكد من عدم صحة ما ورد في المراسلة التي نشرت على صفحات الجريدة،لا يسعنى كطاقم إلا أن نقدم إعتذارنا التام للسيد رئيس المحكمة و السيد وكيل جلالة الملك و لكافة الإخوة الموظفين و حراس الأمن الوطني و القوات المساعدة و حراس الأمن الخاص بهذا المرفق العمومي بخصوص هذا الخطأ المهني.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...