بعد عزله وتوقيفه بسبب خروقات عدة من الحزب المغربي الحر خليفة زيان (إسحاق) في بوجدور يوزع الإنتدابات الإقليمية + وثائق
بعدما قررت أغلبية اعضاء المكتب السياسي عزله وتوقيفه بسبب خروقات عدة، اخرها اليوم من خلال توجهه الى مدينة بوجدور عازما ومتحديا الجميع بإستنساخ مرحلة زيان من الصحراء المغربية يمضي إسحاق في الصحراء المغربية التي تعيش استقرارا وامنا، ضاربا بعرض الحائط مبادئ الحزب المغربي الحر ومقتضياته، من العيون القلب النابض للأقاليم الجنوبية، ويحط الرحال هاربا من واقع تفرضه الديمقراطية الحزبية في مدينة الجديدة من خلال اجتماع للحركة التصحيحية .
إسحاق والذي عزلته الحركة التصحيحية وراسلت وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، ماض يوزع الانتدابات الإقليمية في اقاليم وجهات المملكة، ففي إقليم بوجدور تم التوصل بوثائق لتأسيس مكتب اقليمي في اسم (أح_بي) من المكتب التنفيذي للحزب المغربي الحر موقعة من طرف محمد زيان وأخرى موقعة بإسم إسحاق شارية، لشخص اخر لتأسيس مكتب اقليمي في نفس الإقليم بإسم (هد_مح)، لكن العبث والعشوائية لم يتوقف هنا، بل ظهر من خلال اسم الشخص الأول الذي له تزكية زيان لتأسيس المكتب الاقليمي.
إلى جانب مجموعة من الخروقات والاخطاء الجسيمة التي يرتكبها ولازال مستمر فيها، فثلاثة من اعضاء المكتب السياسي بجهة العيون الساقية الحمراء يستنكرون بشدة، رفقة أغلبية أعضاء المجلس السياسي وأعضاء المجلس الوطني ما يفعله بالحزب المغربي الحر مؤكدين رفضهم البتة ما يقوم به في الأقاليم الجنوبية .
وفي تصريح للسيد الشريف بونان عضو المكتب السياسي للحزب المغربي الحر عن جهة العيون الساقية الحمراء المتواجد في مدينة الجديدة حاليا، والذي أحد فيه ان زيارة الاستاذ إسحاق شارية للعيون وبوجدور، غير شرعية بغطاء الحزب مضيفا أن الحركة التصحيحية واغلبية المكتب السياسي وأعضاء المجلس الوطني وخصوصا ابناء الأقاليم الجنوبية المنتمين للحزب يرفضون استنساخ التجربة السابقة وان تكون الصحراء المغربية مصدرها بعدما فشلت في شمال المملكة .
وطلب الشريف بونان عضو المكتب السياسي من الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة الداخلية، بوقف هذا العبث داخل حزب المغربي الحر، بعدما سرق الحزب لعقدين من الزمن، وهاهو يسرق امامنا اليوم ببوجدور قصد ارجاع التجربة الفاشلة الى المشهد السياسي الحزبي، من شخص أعطية له مهمة الأمانة العامة للحزب من اجل تسيير تشاركي ديمقراطي يدفع بالشباب الى ممارسة الحياة الحزبية في مشاريعها التكوينية والتأطيرية خدمة للمواطنين والوطن .
وختم المتحدث قوله بأن مسيرة الإصلاح والتغيير متواصلة داخل الحزب المغربي الحر لتنظيف الحزب من أزلام وفلول المرحلة السابقة، قصد حزب مغربي حر ديمقراطي يتسع لجميع المغاربة الاحرار من شمال المملكة إلى جنوبها.




