في الوقت الذي تنتظر فيه الساكنة تحرير الملك العام…السلطات المحلية تخصص “حماية خاصة” لمستغليه بالداخلة
يقول المثل الدارج الشهير “كثرة الهم تظحك” و هو ما حدث بالفعل بأحد شوارع مدينة الداخلة التي نادت مئات المرات ساكنتها بضرورة تدخل السلطات المحلية لتحرير الملك العام بشوارعها و أزقتها.
فمع كثرة الهموم التي باتت تؤرق بال ساكنة المدينة نتيجة تقاعس مقصود من طرف السلطات المحلية بالجهة عن أداء مهامها القانونية، تحول هذه الأيام موقف السيارات المقابل للسوق البلدي إلى مكان يمنع فيه ركن سيارات المواطنين بتاتا و تخصيصه لعشرات العربات و الفراشة ناهيك عن الإستغلال الكامل للرصيف المقابل له

هذا القرار الذي جاء في ظل تمديد حالة الطوارئ و نداء وزارة الداخلية الأخير الذي دعت من خلاله كافة السلطات المحلية بربوع المملكة إلى ضرورة أخذ الحيطة و الحذر و القضاء و العمل بالاجراءات الإحترازية الضرورية لمكافحة إنتشار الوباء، هاهي سلطات الداخلة تخصص حماية خاصة من رجال الأمن و القوات المساعدة لبؤرة وبائية بالجهة.

موقف السيارات المقابل للسوق البلدي و الذي ظل لسنوات مخصص لركن سيارات المواطنين بصفة قانونية و الراغبين في إقتناء حاجياتهم الضروروية من السوق تحول اليوم إلى مكان ممنوع الوقوف فيه و تخصيصه لعشرات العربات و الفراشة لتحويله إلى مزبلة و بدون سابق إنذار كما العادة.


