استكمالا لبرنامج رمضانيات الأحرار ، فعاليات رمضانيات الأحرار، تنظيم ندوة فكرية و اكاديمية حول موضوع ” أي دور للمجتمع المدني في التنمية الجهوية ؟ “

يواصل حزب التجمع الوطني للإحرار وبخطوات ثابتة تنزيل برنامجه الإشعاعي والتوعوي، الذي أعطى إنطلاقته السيد محمد الأمين حرمة الله المنسق الجهوي للحزب بالداخلة، والمندرج ضمن فعاليات رمضانيات الأحرار، حيث إحتضن مقر المنسقية الجهوية لحزب التجمع الوطني للإحرار مساء اليوم ندوة فكرية وأكاديمية هامة خصصت لموضوع ” أي دور للمجتمع المدني في التنمية الجهوية ؟ ” .

الندوة أشرف على تأطيرها كل من أحمد دلبوح الباحث بسلك الدكتوراه والأستاذ المكون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالداخلة، كما شارك بتأطيرها الدكتور ابراهيم حمداوي الأستاذ الباحث والمتخصص بعلم الإجتماع .

الندوة إفتتحها المنسق الجهوي للحزب بكلمة ترحيبية إستهلها بالقول أن لقاء اليوم يشكل المحطة الأخيرة ضمن لقاءات الخميس التى جرى برمجتها في إطار رمضانيات الأحرار، المنظمة من طرف المنسقية الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الداخلة وادي الذهب.

وقال حرمة الله في كلمته بما أن الختام يكون دائما مسكا فقد إخترنا موضوعا ذا أهمية بالغة كعنوان رئيسي للقائنا هذا، وهو دور المجتمع المدني في التنمية، مجتمع مدني قوي فاعل وشريك حقيقي لكل الفرقاء والمتدخلين المعنيين بموضوع التنمية.

من جهة أخرى ابرز حرمة الله جهود الحزب التوعوية ودعم المواطنين والمواطنات وتأطيرهم، ومده لجسور التواصل مع المواطنين من مختلف الشرائح الاجتماعية وعلى مدار السنة، مستدلا على ذلك ببرنامج 100 يوم 100 مدينة، مشددا على أن حزب الأحرار أكبر من ان تنال منه بعض الخرجات الصيبانية والتهجمات الرخيصة، لافتا الى أن الحزب زاخر بالكفاءات والأطر القادرين حمل مشعل التنمية، والتغيير بعد السنوات العجاف التي ذاق مرارتها الشعب المغرب طيلة العشر سنوات الماضية، منوها بالصورة المشرفة التي نجح وزراء الحزب في رسمها من خلال القطاعات الحكومية التي أشرفوا على تدبيرها وزراء التجمع الوطني للإحرار .

كما أشار محمد الأمين في كلمته الى أنه كله ثقة ان عروض الأخوين الأستاذ أحمد دلبوح والدكتور إبراهيم سوف تضع الأصبع على الجرح على الحلول الممكنة للمشاكل التي يعاني منها المجتمع المدني، خصوصا في الشق المتعلق في الإستفادة من الدعم العمومي دون تمييز في إطار تكافؤ الفرص، وأيضا القطع مع الصورة النمطية المشوهة للفاعل المدني، والتي تضرب في العمق مصداقية المجال ككل.

 

وبعد كلمة المنسق الجهوي التجمع الوطني للإحرار قدم مؤطري الندوة وبإسهاب كبير ومفصل تشريحا علميا دقيقا لواقع عمل فعاليات المجتمع بالداخلة، ومكامن الخلل والقصور في أداء الكثير من منتسيبي هذا المجال النبيل، مبرزين سبل تطوير الأداء الجمعوي، والرفع من مكانته بالمجتمع الذي هو اليوم في أمس الحاجة للقوى الحية لتقديم مبادرات إنسانية ومجتمعية تقارب معاناة العديد من الفئات المجتمعية الهشة .

 

الندوة نجحت في تسليط الضوء على سبل ترقية وتطوير العمل الجمعوي بالداخلة، وتأطير المتطوعين بالعمل المدني، وتمكينهم من آليات وميكانيزمات العمل قانونيا، هذا الى جانب وضع عمل فعاليات المجتمع المدني تحت المجهر، ومعرفة دورهم في تحقيق تنموية جهوية حقيقية بعيدا عن المتطفلين على المجال من استرازقي الفعل المدني، ودراسة مكامن القصور وأسباب الفشل، وكذا مناقشة سبل إعادة الاعتبار للمجتمع الوطني وتوفير سبل النجاح .

 

تجدر الإشارة الى أن حزب التجمع الوطني للإحرار وبإشراف مباشر من السيد حرمة الله محمد الأمين نجح في خطف الأضواء بشهر رمضان، من خلال تنظيمه لجملة من الأنشطة الإشعاعية، والتي باتت تشكل مادة دسمة بالجلسات الخاصة والعامة بالداخلة، وهو ما يكشف قوة تنظيمات الحزب وقيادته الجهوية، الحريصة على التكريس للعمل الحزبي النبيل والقطع مع سياسة الدكاكين الإنتخابية .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...