بعد الضجة التي عرفتها المحكمة الإبتدائية لوادي الذهب في الآونة الأخيرة و التي نعتتها بعض وسائل الاعلام المحلية بأن هناك جو من الغليان والصراعات داخل المحكمة حاولت الداخلة تيڤي محاولة منها لتقصي الحقيقة حيث تم الانتقال إلى مقر المحكمة ومعاينة الجو العام بها وقد لاحظنا السير العادي والسلس لكافة مرافق المحكمة في احترام تام للإجراءات الاحترازية المعمول بها ، بل أكثر من ذلك عاين موقعنا تواجد السادة المحامون وقيامهم بواجبهم المهني المعتاد ، وتعاملهم مع كافة مرافق كتابة الضبط التابعة لرئاسة المحكمة وخاصة فيما يتعلق بإجراءات أداء الرسوم القضائية وفتح الملفات و استلام نسخ الأحكام ، مما ينم عن انخراطهم في أداء مهامهم داخل المحكمة دون تضييق أو تعطيل ، كما لاحظنا انطلاق الجلسات في وقتها المحدد سلفا في إطار الجمعية العمومية العادية.
و فيما يخص الجلسات فقط تم إطلاعنا على ما يثبت إنطلاقها في الموعد المحدد لها بحضور السادة القضاة و كاتب الضبط المكلف بالجلسة و المتقاضين بعد استدعائهم طبقا للقانون ، وفي احترام تام لمبدأ علنية الجلسات وبعد معاينة موقعنا المرافق المحكمة والتجاوب الإيجابي لكافة أطرها وموظفيها مع مصالح المتقاضين بكل تفان ومهنية ، واطلاعنا على الأرقام والاحصائيات المنجزة خلال الأشهر الأخيرة خاصة ما بذله السادة القضاة وأطر كتابة الضبط من تضحيات خلال فترة الطعون الانتخابية.
الامر الذي يؤكد بالملموس أن المغالطات والاتهامات التي تم الترويج لها مؤخرا تهدف إلى التشويش على الجو الصحي داخل المحكمة ، بل أن بعض المعطيات التي يتم تداولها من طرف ساكنة المنطقة تشير إلى أن النهج الذي تسلكه المحكمة في إطار محاربة الفساد وتخليق المحيط القضائي والمهني.


