في بيان له هذا المساء، البرلمان الجزائري يُهدد المغرب 

أصدر المجلس الشعبي الوطني الجزائري (البرلمان) بيانا نشره على صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك حول ما بات يعرف بقضية مقتل الجزائريين الثلاثة بمحور نواكشوط و رقلة الذي إتهمت الرئاسة الجزائرية اليوم في بيان لها بمسؤولية الجيش المغربي عنها.

 

و جاء في بيان البرلمان الجزائري “أدان مكتب المجلس الشعبي الوطني بأشد عبارات الغضب والاستنكار الاعتداء الآثم الذي أزهقت إثره القوات المغربية، يوم الاثنين الماضي، أرواح ثلاثة مواطنين جزائريين في قصف وحشي أريد به أن ينغص على الشعب الجزائري احتفاله بحلول ذكرى اندلاع ثورة نوفمبر المجيدة.

 

“وعلى إثر هذه الجريمة النكراء، أكد مكتب المجلس تأييده لكل القرارات التي ستتخذها السلطات العليا للبلاد للرد بما يناسب حجم هذه الجريمة الشنيعة ويردع مرتكبيها ومن يقف خلفها”.

 

“وفي نفس الوقت، شدد المكتب على أن منفذي هذا العمل الجبان لن يفلتوا من العقاب وأن دماء هؤلاء الشهداء الثلاثة لن تذهب هدرا ما دامت الدولة الجزائرية حريصة على الدفاع عن حياة وأرواح مواطنيها”.

 

يذكر أن المغرب لم يصدر منه أي تصريح رسمي حول الإتهامات الجزائرية إلى حدود اللحظة، ما عدى ما جاء على لسان وكالة الصحافة الفرنسية التي نقلت عن مصدر مغربي قوله إنه “إذا كانت الجزائر تريد الحرب فإن المغرب لا يريدها، وإن المملكة لم ولن تستهدف أي مواطن جزائري مهما كانت الظروف والاستفزازات”.

 

كما زاد نفس المصدر في تصريحه للوكالة قائلا في معرض تعليقه على بيان للرئاسة الجزائرية تحدثت فيه عن مقتل ثلاثة جزائريين بـ”قصف مغربي همجي” على شاحنتهم بمنطقة الحدود بين ورقلة ونواكشوط الموريتانية، عن إدانته لما وصفه بـ”الاتهامات المجانية” ضد المملكة.

 

وتابع أن “المغرب لن ينجر إلى دوامة عنف تهز استقرار المنطقة”.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...