نقلت جريدة”الاسبانيول”، أن حاكم جزر الكناري التابع لاسبانيا، عبر عن مخاوفه بخصوص التصريح بالتنقيب عن النفط في ساحل طرفاية بالصحراء المغربية؛ لشركة مملوكة لدولة قطر، قبالة جزيرتين بالكناري، ما يثير مخاوف لدى سلطات الأرخبيل.
وأكدت الجريدة الإسبانية الذائعة الصيت في مقال لها، أن الشركة قطر للطاقة، والتي كان إسمها السابق ”قطر للبترول”، كانت قد اشترت حصة كبيرة من شركة “إيني” الإيطالية في فرعها بالمغرب “إيني ماروك”، البالغة 75 في المائة، فيما يحتفظ المكتب الوطني للهدروكاربونات و المعادن بالمغرب بحصة 25 في المائة.
ودخلت قطر للبترول، التي يديرها وزير الطاقة القطري الحالي، والتي تعتبر ثاني أكبر شركة في العالم لاستكشاف وتخزين الطاقة، في شراكة مع “إيني” لاستكشاف ساحل المحيط الأطلسي لمنطقة طرفاية.
ويمتد تصريح التنقيب، على مساحة تزيد على 23 ألف و 900 كيلومتر مربع، ويشمل دراسات جيولوجية وجيوفيزيائية، ما يثير مخاوف لدى سلطات الجزر من التنقيب.
ونقلت “إلـ إسبانيول” عن مصادر بالجزر قولها، إن العثور على النفط أو الغازن سيشكل خطر بيئيا على المنطقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الرباط منحت تراخيص أيضا لشركة إسرائيلية للتنقيب عن النفط والغاز في مياه الصحراء بالداخلة.
ومنح المغرب تصاريح التنقيب الجديدة، الشهر الماضي، وأصبحت سارية المفعول بعد أن تم نشرها في الجريدة الرسمية. ويسود خلاف بين المغرب والجزر حول ترسيم الحدود البحرية منذ مدة.


