عيب و عار…تكسير حاويات الأزبال و حرقها و رمي الأزبال بالشارع العام،خاص السلطات تتحرك و تعاقب الفاعلين

تعرف شوارع و أزقة مدينة الداخلة منذ مدة أعمال صبيانية من طرف بعض العابثين بالممتلكات العامة، الذين تفننوا مرات عديدة في تكسير حاويات الأزبال الموزعة بأحياء المدينة أحيانا و حرقها أحيانا أخرى.

 

مصدر من داخل شركة ozone المشرفة على نظافة المدينة أكد بأن الشركة تفقد أسبوعيا بسبب هذه الأفعال الطائشة ازيد من 60 حاوية أزبال موزعة على احياء المدينة سواء بتكسيرها أو حرقها أو سرقتها غي بعض المرات.

 

كاميرة الداخلة تيفي و في جولة لها بأحياء المدينة وقفت على حقيقة ذلك، فعشرات الحاويات تم تكسيرها و حرقها من طرف مجهولين بل الاخطر من ذلك هو إفراغ الأزبال الموجودة بالحاويات بالشارع العام.

 

 

أفعال صبيانة تتكرر كل يوم تستهدف ساكنة الأحياء أكثر مما تستهدف الشركة كما أنها إعتداء متعمد على ممتلكات عمومية و مس خطير بحقوق الآخرين و جب على السلطات الأمنية و المحلية التعامل معها بحكمة و محاسبة مرتكبي هذا النوع من الأفعال الجرمية.

 

 

الساكنة بدورها وجب عليها أن تعرف جيداً بأن أي فعل صبياني يستهدف ممتلكاتهم العامة و جب تبليغ السلطات عن مرتكبيه و الضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بنظافة المدينة أو العبث بالممتلكات العامة أو الخاصة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...