صمت المنتخبين عن التعقيب على قرار الوزير بنموسى غير مبرر،ها هوما المعطلين يجوبون شوارع الداخلة و يحتجون على واقع البطالة المزري
بعد صمت غير مبرر من طرف منتخبي جهة الداخلة وادي الذهب حول القرار التعسفي الذي إتخذه وزير التعليم الجديد شكيب بنموسى بخصوص تحديد سن المترشحين لمباريات التعليم في سن 30 سنة و طرح بعض الشروط التعجيزية،خرج إئتلاف المعطلين بجهة الداخلة وادي الذهب للإحتجاج.
إئتلاف “عهد-وعد” نظم وقفة إحتجاجية بالشارع العام و أستنكر بشكل تام هذا النوع من القرارات التعسفية التي تتخذها الحكومات المتعاقبة على كرسي المسؤولية و التي يدفع ثمنها غاليا المعطل بالاقاليم الجنوبية الذي يعيش واقعا مزريا.
و أنتقدت معظم مداخلات المنضويين تحت لواء الإئتلاف سياسة الاذان الصماء التي يواجه بها المسؤول ملفاتهم المطلبية في وقتت تتزايد فيه أعداد المعطلين و المعطلات بالجهة و ترتفع فيه نسبة البطالة مع إنعدام فرص الشغل سواء في القطاع الخاص أو العمومي.
قرار وزير التعليم الأخير لا يمكن وصفه إلا بالقرار الإرتجالي و الغير مبني على أي أساس سوى أن السيد الوزير لا يعلم أن قطاع التعليم كان قبله هو القطاع الوحيد الذي يجد به أبناء جهة الداخلة وادي الذهب موطئ قدم هروبا من الواقع المأساوي للبطالة ولو بنسبة ضئيلة و هاو اليوم بجرة قلم يجهز على طموح و مستقبل مئات الآلاف من أبناء هذه الجهة و يتركهم يصارعون اليأس.
لقد كان من الضروري أن يرفع المنتخب الصحراوي صوته عاليا على الأقل و أن يقف وقفة رجل واحد للتاريخ لعلها تكون شفاعة لما مضى و كفارة لوعوده خلال فترة الإستحقاقات الإنتخابية مطالبا الحكومة برفع الضرر عن أبناء هذه المدينة و مراعاة خصوصيتها أو خلق بديل يمتص ولو قليلا من ملايين المعطلين و المعطلات.


