لبسالة في أبهى حللها…شخص من ذوي السوابق العدلية دار فيها صعصع بالكوميساريا سنطرال بالداخلة و يهدد الأمن قائلا “غادي نهز القرطاس على بنادم”.
يبدوا أن السيبة بهذه الجهة التي تمسى الداخلة وادي الذهب وصلت إلى درجة أصبحت تشكل خطرا كبيراً على مستقبل السلم و الامن بها، فأصبح من اللازم و الضروري تحرك السلطات الأمنية و الضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه النطق بما يحلوا لهم من عبارات السب و الشتم و التهديد حتى ولو كان في أسوأ حالاته فالقانون لا يرحم المغفلين.
ظهر اليوم بالكوميسارية سنطرال بجهة الداخلة وادي الذهب وقعت واقعة غريبة،حيث أقدم شخص يعتبر من ذوي السابق العدلية و مشاكلهم تزكم الانوف برفول المحاكم مع المواطنين و رجال الأمن و الدرك و هلم جرا،أقدم على “التعربيط” دون حسيب ولا رقيب قائلا “أنا راه مستعد نهز القرطاس على بنادم”.
قد يتكون تفادي الاحتكاك من طرف رجال الأمن حينها مع هذا الشخص ناتج من مبدأ إنساني أو كما يقال باللهجة الدارجة “دارو عقلهم” إلا أن هذا النوع من العبارات يجرمه القانون و يعد تهديدا قد تكون له عواقب وخيمة لا قدر الله خاصة حين يكون صادرا من شخص كان مرخرا فارا من العدالة و لم يسلم نفسه إلا بعد حوالي شهر.
لقد تمادى هذا الشخص المعروف بجهة الداخلة وادي الذهب و الذي يروج في الاوساط الشعبية أنه يملك نفوذا في السلطة و أيادي خفية في القضاء قادرة على الزج في السجن بأي شخص حاول الوقوف في وجهه أو تقديم شكاية ضده لكن في المغرب اليوم هذه الادعاءات مردود عليها فالمثل يقول “لو كان الخوخ إداوي كون داوا راسو”،و عليه اليوم أن يتحمل مسؤولية تصرفاته الطائشة و الصبيانية خاصة و أن ما قام به اليوم بالمنطقة الأمنية بالداخلة لا يملك له تبرير فلا هو معتدى عليه من طرف أي شخص ولا هو جاء من أجل تقديم شكاية بإسمه بل من أجل تحريض أخرين على أفعال لا يعلمون خطورتها القانونية.
إن وقوف شخص في ولضحة النهار أمام مؤسسة أمنية مهددا بعبارات خطيرة لا يمكن الصمت عنه أبدا ولا يمكن أن يمر مرور الكرام و دون محاسبة، و إذا تم العكس فسيكون قدوة لمئات الأشخاص الآخرين لتوزيع ما يحلوا لهم من عبارات التهديد و الوعيد بل تطبيقه ذلك على أرض الواقع و حينها يكون “الفاس طاح فالراس”


