فقط بالداخلة…متى كان ذوي السوابق العدلية يطلق عليهم مستثمرين؟ متى تحول مهربوا الأخطبوط و تجار لحريݣ إلى رجال أعمال لا يقرؤون و لا يكتبون

لقد تمادى بعض الأشخاص بجهة الداخلة وادي الذهب نتيجة الجهل و إنعدام المعرفة حتى أصبح لا يفرق بين الصالح و الطالح ولا بين القانوني و الخارج عن القانون، فأصبح يظن أن تهريب الاخطبوط في عز الراحة البيولوجية إستثمار و أن أصابع الاتهام التي تحوم حوله فيما يخص الاتجار في البشر عمل حر يزاوله رجال الأعمال الذين لا يسمع عنهم إلا عبر التلفاز.

 

بالجهة الفريدة من نوعها أصبح كل خارج عن القانون يحاول التستر على جرائمه ضد البلاد و العباد بلبس عبائة الأعمال الحرة و حشر أنفه في السياسة و التقرب من أهلها و بين الفينة و الأخرى يُخرج عصى الإحسان على الفقراء.

 

لقد تحولت هذه الرقعة الجغرافية في الآونة الأخيرة إلى بؤرة سوداء لهذا النوع من الأشخاص الذين يظنون أن أموالهم قادرة على شراء كل من يمشي على هذه البسيطة بعد شراءهم ذمم رخيصة في ميادين مختلفة و سخرتهم لخدمة أجنداتهم السيئة و طبخ ملفات بشكل صوري ضد شرفاء هذا البلد.

 

إن صمت السلطات عن الطغيان المتكرر لهذه الفئة ضد أبناء الوطن و خاصة إقليم الجرف الأبي قد تكون له عواقب وخيمة ما دامت المحاسبة تتم بطرق إنتقائية و ما دام المجرمين الحقيقيين يعتبرون أنفسهم مستثمرين و رجال أعمال و المتاجرون في أرواح البشر عبر قوارب لحريݣ لا يخضعون للمحاسبة النزيهة.

 

إن سلطة المال التي يظن البعض أنها قادرة على تحوير مسار أي قضية و بإمكانها طبخ الملفات و تجييش ما يمكن تجييشه من ذوي السوابق القضائية هي أيضاً قادرة على وضع حد ذات يوم لهذا النوع من العنجهية و الإستعلاء على القانون و كل من يحوم في ذلك الفلك سواء كان مسؤولا أو موظفا أو مواطنا عاديا،لانه و ببشاطة هناك من لا يخاف إلا الله عز وجل و قادر عن الدفاع عن المظلومين بكل ما أعطاء الله من قوة.

 

و الأيام بيننا…


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...