مُنير هواري، الشخصية التي إنتشلت مستقبل الإستثمار بجهة الداخلة من واقع مُزري إلى الوجهة رقم واحد على الصعيد الوطني
يقول المثل الشهير “إذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأنني كامل”،هذا المثل ربما هو الجواب الاقرب للرد على الهجومات المكولسة و غير المبررة التي تستهدف المدير الجهوي للإستثمار بجهة الداخلة وادي الذهب منير هواري محاولة من بعض الأيادي للتشويش على عمله و حيويته التي نزل بها منذ تعيينه مدير للمركز بالداخلة.
لا يخفى على أحد التغيير الكبير الذي طرأ على المركز الجهوي للإستثمار بجهة الداخلة وادي الذهب و الصدر الرحب الذي يستقبل به هذا الرجل كافة الراغبين في إقامة مشاريع إستثمارية بعروس الجنوب المغربي دون تمييز أو إقصاء،كما تميز الرجل بتواصله الدائم مع الإعلام و الإجابة عن كافة إستفساراته.
إن الخرجة الأخيرة لأحد المواقع الإلكترونية المغمورة و التي من خلالها أرادت ذر الرماد في عيون الرأي العام المحلي و الوطني كانت ستكون ذات مصداقية و مهنية إن تبنت مبدأ الرأي و الرأي الآخر أو حاولت البحث عن مكمن الخلل الذي يحاول البعض خلف الكواليس أن يجعل منه حصان طروادة لمهاجمة الآخرين لغاية في نفس يعقوب.
دينامية الرجل على كرسي المسؤولية لا تزال موثقة على مختلف المنابر الإعلامية الجهوية و الوطنية و حتى الدولية،فهو الذي إنتشل جهة تملك مستقبل زاهر في مجال الاستثمار من واقع موري كانت تعيشه منذ سنوات،واقع دفع ثمنه أبناء هذه الجهة و مستثمريها و رجال أعمالها حتى تعيين منير هواري الذي غير تلك الصورة النمطية عن المركز و فتح أبوابه للجميع.
لا يمكن اليوم بتاتا أن يحاول البعض إستهداف شخصيات خدومة بجهة الداخلة وادي الذهب لا لشيئ سوى أنها تعمل بصمت و بدون أجندات مع هذا الطرف أو ذاك،فالرجل و بشهادة الجميع إستطاع جعل هذه المدينة القبلة رقم واحد للمستثمرين.


