مباحثات مصرية مغربية بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الجزائري للقاهرة

بدأ المغرب التنسيق للقمة الإفريقية المرتقبة بداية شهر فبراير المقبل، باتصالات مع الدول الأعضاء في الاتحاد، في الوقت الذي ينتظر أن تتحمل السينغال، حليفة المغرب، رئاسة الاتحاد خلال هذه الدورة.

 

وأعلنت الخارجية المصرية، أن وزيرها سامح شكري، تلقى أمس الاثنين، اتصالا هاتفيا من نظيره المغربي ناصر بوريطة، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين.

 

وصرح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، بأن الوزيرين تطرقا خلال الاتصال إلى آفاق تعزيز العلاقات الثنائية الوثيقة بين مصر والمغرب على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والتجارية، وأشادا بالروابط الوطيدة التي تجمع البلدين والمستوى المتميز للتنسيق القائم بينهما.

 

وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزيرين تبادلا الرؤى حول القضايا الإقليمية بالمنطقة وكذا على الساحة الإفريقية، حيث أكدا على أهمية استمرار التشاور تجاه مجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك، وذلك بما يحقق مصالح البلدين الشقيقين.

 

الدورة العادية الخامسة والثلاثون للقمة الإفريقية القادمة، التي تباحث بوريطة وشكري حولها ستعقد في أديس أبابا بإثيوبيا، يومي 5 و6 فبراير 2022، غير أن التصريح المصري حول هذه المباحثات، لم يحمل أي إشارة إلى أنها شملت الحديث عن القمة العربية التي تسعى الجارة الشرقية الجزائر لاحتضانها بعد فترة قصيرة.

 

يشار إلى أن المحادثات بين رئيسي الدبلوماسية المصرية والمغربية، تأتي بالتزامن مع زيارة يقوم بها وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة إلى القاهرة، سعيا منه للإعداد للقمة العربية التي تسعى الجزائر إلى تنظيمها شهر مارس المقبل.

 

آخر محادثات جرت بين شكري وبوريطة، كانت خلال شهر أبريل الماضي، تطرق خلالها شكري للموقف المصري من قضية الصحراء المغربية، وجدد دعم بلاده الثابت للوحدة الترابية المغربية ولجهود المملكة الجادة وذات المصداقية لإيجاد حل للقضية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...