ذكرت مصادرُ اعلامية محلية في موريتانيا إنَّ نحو ثلاثين مدنيّاً موريتانيّاً فُقدوا منذ السبت الماضي في الأراضي المالية.
وأضافت المصادرُ أنَّ المواطنين الموريتانيين ما يزال مصيرُهم مجهولاً وأنَّ عملياتِ البحث والتحري ما تزال جارية، في حين اتهمت مصادرُ أخرى الجيش المالي ومجموعة فاغنر الروسية بقتلِهم بعد اعتقالِهم بمنطقةٍ حدوديّةٍ في مالي.
ومنذ نحو يومين أُصيب موريتانيّان بإطلاق نار استهدفَ سيارةً داخل الأراضي المالية ونُقلا إلى مستشفى في موريتانيا لتلقي العلاج.
هذا وشهدتِ المنطقةُ الحدوديّةُ بين موريتانيا ومالي عدَّة حوادث قتل واختفاء خلالَ الأشهر الماضية، إذ تُعدُّ تلك المنطقة غيرَ مستقرّةٍ أمنياً نظراً لنشاط الجماعات الإرهابية في مالي.


