المُدير مكاينش…و تستمر الفوضى و الزبونية و المحسوبية بالمديرية الجهوية للفلاحة بالداخلة و الضحية الكسابة

في ظل الغياب المستمر للمدير الجهوي للفلاحة بالداخلة لا يزال هذا المرفق العمومي يئنُ تحت وطأة الفوضى و الزبونية و المحسوبية في توزيع الحصص المخصصة للكسابة من الاعلاف المدعمة.

 

اليوم عرف مبنى المديرية الجهوية للفلاحة بالداخلة حالة غليان غير مسبوقة ابطالها موظفي هذه المؤسسة الذين قدموا وعودا للكسابة بزيادة الكوطا المخصصة للجهة من الاعلاف مقابل و الرفع من كمية الاستفادة المخصصة للكساب من قنطار الى طنين من مادة علف السيكاليم.

 

و بعد انتظار ازيد من شهر تفاجئ كسابة الجهة بأن دار لقمان مازالت على حالها و بأن الوعود التي تم التعهد بها من طرف المشرفين على العملية في اجتماع حضره الكسابة و الهيئات المهنية التي تدعي الدفاع عن حقوق الكسابة بأن هذه الوعود لا تعدو ان تكون سوى حبرا على ورق يراد منه تهدئة الكسابة لتوزيع الكوطا بطرق ملتوية.

 

و احتج اليوم العديد من كسابة الجهة على هذه الفوضى و السيبة التي تعرفها المديرية التي سجلت فشلا ذريعا في ادارة الازمة و ضربت بالتوصيات الملكية و الحكومية عرض الحائط و ساهمت و تساهم بشكل كبير في تأجيج معناة الكسابة في هذه الظرفية العصيبة و الرقص على الامهم عوض لعب دورها الاساسي.

 

و يتابع الرأي العام المحلي بجهة الداخلة وادي الذهب الفياب الدائم للمدير الجهوي للفلاحة عن مكتبه في عز الازمة الذي قام باسناد الامور الى موظفين بالمديرية لا يملكون اي خبرة في ادارة هذا النوع من الازمات ما انهم لا يملكون اي جواب او اي معلومة يقدمونها كإجابة عن تساؤولات الكسابة.

 

و يستمر الكساب بجهة الداخلة وادي الذهب بعد خذلانه من طرف كافة المسؤولين بالجهة و هيئات المجتمع المدني التي تغني بشعارات الدفاع عن الكسابة بعد صمت مطبق لا تفسير له سوى أن لا حول ولا قوة للكسابة و لا حل لهم في هذه الظرفية العصيبة سوى الصمت و ترك الامور على ماهي عليها من فوضى و سيبة و زبونية و محسوبية للاسف الشديد.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...