رحلة الى أبوظبي…حين بلع منتخب الصدفة لسانه و فضل الكبسة عن الثبات على المبادئ

لن نخون،هكذا كان منتخب الصدفة يقول و يغرد بين الفينة و الأخرى في بدايات فوزه بالصدفة بمقعد مجلس الجهة التي كسر لنا رؤوسنا و كأنه تشيگيفارا في عز زمانه النضالي،الا أن تلك المبادئ و الشعارات لم تدم طويلا لتنكشف الحقيقة و يصبح المثل القائل “عند البطون تذهب العقول”.

 

بطبق كبسة و لباس خليجي باع صاحبنا المبادئ و القيم و إستبدلها بصور السلفي و التباهي بفخامة فنادق و مولات المدينة الإماراتية أبو ظبي على أبناء حيه و ساكنة هذه المدينة و حول صفحته الفايسبوكية الى حائط ألبوم صور وهنا نستحضر مقولة “الله إنجيك من المشتاق الى ذاق”.

 

لم نسقط إسم منتخب الصدفة على صاحبنا إعتباطا و إنما من خلال مجموعة من التصرفات التي لم يشئ الى حدود الساعة أن يقطع معها و أن يكون منتخبا في مستوى المسؤولية و الترفع عن زمن المراهقة و لعل رحلة الكبسة خير دليل على ما نقول حين يغير منتخبا كانت الساكنة ترجى منه ان يترافع عن مصالحها كما فعل رفاقه في الوفد و لما لا إستقطاب مستثمرين و خلق مبادرات يستفيد منها أبناء الداخلة بدون تمييز أو إستثناء.

 

لقد كان صديقنا المنتخب مجرد كومبارس رفقة وفد له دراية و معرفة كبيرتين بأهداف الزيارة فقدموا عروضا عن فرص الإستثمار بالداخلة و إجتمعوا بمختلف المستثمرين و في شتى المجالات و القطاعات بما فيهم القطاع الذي يا حصرة على العبادة يقول صديقنا منتخب الصدفة أنه رئيسا للجنة خاص به.

 

لن نقول في ختام هذا المقال الواضح و الفاضح لإزدواجية المواقف و المبادئ لدى منتخب الصدفة سوى أن مول لمليح باع وراح فحزب التجمع الوطني للأحرار قد قدم منتخبين شبابا صغارا في السن و كبارا في العقول و الرؤية و الأهداف عكس أحزاب أخرى قدمت أجسام الفيلة و عقول العصافير و ما قضية “قلب الفيستا مقابل طبق كبسة” الا الشجرة التي تخفي الغابة فهناك الكثير و الكثير من المواقف و المحطات التي بلع صدقينا المنتخب لسانه فيها و فضل مصالحه الخاصة على التضحية مع أصدقائه و رفاقه و اليوم يحاول الركوب في نفس القارب لنفس الوجهة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...