باخرة البحث العلمي في الصيد اابحري المسماة *الشريف* *الإدريسي* في رحلة علمية بحرية لتقييم المخزون السمكي بمصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي.
إنطلقت سفينة البحث العلمي الشريف الإدريسي يوم الجمعة 15 يوليوز 2022 من ميناء أكادير في اتجاه مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي، في رحلة علمية بحرية جديدة لتوفير البيانات العلمية الضرورية، عن حجم الكتلة الحية و التطورات الحاصلة على مستوى الأصناف السمكية من مثل الاخطبوط، والحبار، وأنواع سمكية أخرى كدلك.
ويستبق المعهد الوطني للبحث في الصيد، عمليات البحث لتقييم المخزون السمكي للاخطبوط و التطورات الجديدة، وتقديم صورة متكاملة للموارد السمكية، قبل جزم وزارة الصيد البحري حول مصير الموسم الصيفي للاخطبوط 2022 بما يضمن توفير المعلومات الأساسية، والتوجيهية لإدارة مصايد الاسماك، من خلال رصد التغييرات في حالة الأرصدة السمكية. وخاصة مستويات إمكانيات التكاثر، من أجل استخدام هذه المعلومة بالشكل الصحيح. حيث أنه وبناء عليها، تحدد طرق الاستغلال، إما بفرض قيود أكثر على الحجم، أو التخفيف من ذلك.
و انطلقت مند يوم أمس الجمعة 15 يوليوز 2022 التاريخ الذي أكده المدير الوطني للبحث في الصيد، سفينة البحث العلمي ” الشريف الإدريسي ” في رحلة تقييم للمخزون السمكي. وهو إجراء بأولوية قصوى لتقييم التطورات الحاصلة على مستوى مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي، و إبداء الرأي العلمي عبر تقرير مفصل من شأنه أن يحدد مستقبل الموسم الصيفي للأخطبوط.
و يراهن البحارة و كدا الربابنةو المجهزين على المعلومات المتعلقة بتقدير المخزون، و تحليل البيانات، لمعرفة حجم الكتلة الحية و تحديد المخزون المتوفر، و حجم الكتلة القابلة للاستغلال، حيث تأتي الرحلة العلمية لقطع الشك باليقين حول تطورات مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي


