هل أصبح لحلاحة لعراس في موريتان، محللين و خبراء في الداخلة للشأن العام؟

منذ تولي المهندس الشاب الراغب حرمة الله مسؤولية تسيير و تدبير شؤون المجلس الجماعي للداخلة بعد كسب ثقة الساكنة في استحقاقات الثامن من شتنبر،عرفت مدينة الداخلة تحولا كبيرا على مستوى البنيات التحتية و النظافة بفضل رؤيته المتبصرة و عزيمته على جعل الداخلة في مكانتها التي تستحق بين جهات المملكة و تنزيلا للرؤية الملكية في جعل الاقاليم الجنوبية قاطرة للتنمية و نموذجا يحتذى بها إقليميا و دوليا.

 

مدة وجيزة على كرسي رئاسة الجماعة تُوجت بإنجاز مجموعة من المشاريع التنموية للداخلة و خاصة في مجال البنيات التحتية من خلال تأهيل عدة ساحات لساكنة كانت بالأمس القريب تعاني انعدام المتنفسات و أنهكتها وعود السياسيين الى أن جاء رئيسا شابا من أبناء الداخلة و عقد العزم على أن يفي بوعوده و إلتزاماته الإنتخابية في صمت و بعيدا عن غوغاء دهاليز السياسة.

 

لقد إستطاعت جماعة الداخلة مواكبة صرح التطورات و عملت جاهدة على تحقيق اهداف التنمية التي علقها المشرع على كاهل الجماعات الترابية للانتقال بها من بنية ادارية تمارس مهام كلاسيكية الى محرك رئيسي لعجلة التنمية و لعل إشادة الوزيرة ليلى بنعلي بانجازات المجلس الجماعي للداخلة خلال هذه المدة الوجيزة خير شاهد على ذلك.

 

هذه الدينامية و الرؤية الإستراتيجية التي أدهش بها الراغب حرمة الله القريب و البعيد و ضعت الكثير من المسؤولين في موضع حرج خاصة الذين امضوا سنوات دون أن تشهد لهم الداخلة بأي تغيير ما عدى الكلام المعسول و الوعود الرومانسية ليحركوا أنواع و أشكال اللحلاحة و البهلوانيين على شاكلة الوافد الموريتاني الذي انبهر بجمالية الساحات و خلط الحابل بالنابل.

 

ظن لحلاح لعراس الفار من موريتان أن الطلامس اللسانية و لغة اتبحشيش و التبعيع التي مارسها لسنوات على فقراء الجارة الموريتانية بإمكانه اليوم ان يمارسها على ساكنة الداخلة و هو الجاهل بأن هذه الساكنة هي التي منحت للراغب حرمة الله ثقتها و تعرف جيدا بأن كلام التلحليح و كما يقول المثل المغربي “لوكان الخوخ اداوي اداوي مولاه” و لو كان كلام “اللحلاح” فيه ذرة حقيقة لجلس في ظله الموريتانيين اليوم الذين كسر رؤوسهم بالكذب و البهتان.

 

جاهل لا يعرف الا تكرار عبارة “العاطي شي مولانا” و من يدفع له اكثر بإمكانه ان يمنح اختصاصات و انجازات لم يمنحها له المشرع و لا اساس لها من الصحة في الواقع لان الجميع في الداخلة و خارج الداخلة اشاد بعمل و جد

الراغب حرمة الله و الجميع يعرف أن ما تعيشه اليوم موريتان من فساد سببه الاول و الاخير هذا النوع من اللحلاحة الذين لا ينطقون الا كذبا و بهتانا و لا يمكن ان تتحول الداخلة اليوم الى ملجأ لهذه الأشكال البشرية أو أن تمارس هواياتها في الأعراس بعيدا عن الشأن العام المحلي للداخلة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...