فبرابر.كوم
يعيش الملف المغربي المشترك مع إسبانيا والبرتغال لتنظيم كأس العالم 2030، محاولة “تشويش” أخرى في ظرف أسبوع واحد، تتزعمهاأطراف أوروبية.
فبعد أن روجت تقارير فرنسية لعودة أوكرانيا للملف المونديالي، ونفي مصادر مقربة للجامعة الملكية لكرة القدم هذه الأنباء جملة وتفصيلا،أرسل 30 من أعضاء البرلمان الأوروبي من خمس مجموعات برلمانية رسالة إلى جيوفاني إنفانتينو، رئيس الفيفا، اليوم الإثنين، لمحاولة منعالمغرب من تنظيم المباريات في الملعب الذي ستقوم ببنائه في الداخلة بالصحراء المغربية.
وأشارت صحيفة “إل كونفيدينسيال” الإسبانية، أن الرسالة الموجهة لإنفانتينو اعتبرت أن “إقامة أحداث دولية مثل مباريات كرة القدم فيالأراضي المحتلة يمكن أن يتعارض مع القانون الدولي ، لأنه من شأنه أن ينتهك التزامات دولة الاحتلال بعدم استغلال موارد وسكانالأراضي المحتلة لصالح الخاصة ، على النحو المنصوص عليه في اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 وغيرها من قواعد القانون الإنسانيالدولي “، وفق نص الرسالة.
وتضيف الرسالة، “كأس العالم لا يمكن أن تساهم في إضفاء الشرعية على احتلال غير قانوني..وإلا فإن الفيفا ستصبح شريكًا في هذاالوضع”، على حد تعبير النواب الأوروبيين.
وذكرت الصحيفة الاسبانية، أن من بين الموقعين على الرسالة ثمانية نواب إسبان، بداية بمروجها اليساري ميغيل أوربان، وأربعة آخرين مننفس المجموعة البرلمانية (إيدويا فيلانويفا ، ماريا يوجينيا رودريغيز بالوب، سيرا ريغو ومانو بينيدا) .
كما تم التوقيع عليها من قبل آنا ميراندا من الكتلة الجاليكية القومية، خافيير نارت، من سيودادانوس، وإيزاسكون بيلباو، من حزب الباسكالقومي.
وجاءت رسالة المشرعين الأوروبيين بالرغم من عدم إدماج ملعب الداخلة ضمن الملاعب المرشحة لاستضافة المونديال، فقد كشف رئيس اللجنةالمكلفة بترشيح المغرب لتنظيم مونديال 2030 لكرة القدم، فوزي لقجع، عن عزم المملكة تأهيل 6 ملاعب للترشح لاحتضان المونديال رفقةالبرتغال وإسبانيا.
ووفق تصور وخطة إعداد ملف الترشح التي عرضها نهاية الشهر الماضي، يعتزم المغرب إعداد مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بسعة64,140 ألف متفرج، والمركب الكبير لطنجة بسعة 65 ألف متفرج، ومركب فاس الذي يسع لـ35.455 متفرج، ومركب أكادير (41.144 متفرج) ومركب مراكش (41.245 متفرج).
كما يعول المغرب على بناء مركب الدار البيضاء الكبير، الذي سيتسع لـ93 ألف متفرج، فيما لم يحسم بعد إن كان مشروع مركب تطوانسيكون ضمن الملف، حيث سيتسع إن تم إنجازه لـ46 ألف متفرج.
وجرى تقديم الخطة المغربية في أول اجتماع اللجنة التي ستشرف على تقديم الملف، والتي تضم مختلف القطاعات الحكومية المعنية.
وقال لقجع، في تصريحات صحفية، إنه منذ إعلان الملك في 16 مارس الماضي عن ترشح المغرب رفقة البرتغال وإسبانيا لاحتضان مونديال2030، بدأ الاشتغال، وتم في اجتماع اليوم تدارس مختلف الجوانب المرتبطة بتقديم ملف قوي.
وأكد أن الاجتماعات ستتواصل بشكل مشترك مع البرتغال وإسبانيا، لتقديم ملف يحصل من خلاله المغرب على شرف التنظيم.


