في عيد العرش.. جماعة الداخلة المجلس الوحيد الذي يوقع على تدشينات ومشاريع حقيقية تخدم المواطن

بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتربع جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه المنعمين، وفي وقت غابت فيه أغلب المجالس المنتخبة عن برمجة أي أنشطة ميدانية تواكب هذه الذكرى الوطنية الغالية، تسجل جماعة الداخلة حضورها الميداني اللافت، باعتبارها المجلس الجماعي الوحيد على مستوى الجهة الذي أدرج مشاريع واقعية في أجندة التدشينات الرسمية، مؤكدة بذلك انخراطها في منطق العمل الملموس الذي يضع المواطن في صلب الأولويات.

 

 

 

 

ففي هذا الإطار، سيتم تدشين ساحة عمومية جديدة بحي الوحدة، أنجزتها جماعة الداخلة وفق تصور حضري عصري، يراعي جمالية الفضاءات وضرورات الترفيه والراحة النفسية للسكان هذه الساحة تُعد متنفساً حقيقياً لساكنة حي الوحدة والأحياء المجاورة، بما توفره من فضاءات خضراء ومجال عمومي مفتوح، يلبي حاجيات الأسر والأطفال والشباب، ويُعزز من صورة المدينة كوجهة حضرية حديثة.

 

 

 

 

كما ستعرف المناسبة إعطاء الانطلاقة الرسمية لأشغال سوق القرب بحي القسم، وهو المشروع الذي طال انتظاره لسنوات من قبل الساكنة التي عانت من غياب سوق منظم، واضطرت للتعامل مع مظاهر العشوائية والفوضى التي تطبع النشاط التجاري بالحي. المشروع الجديد، الذي ستشرف جماعة الداخلة على إنجازه، يأتي بمعايير متطورة تأخذ بعين الاعتبار شروط الصحة والسلامة والنظافة، وسيمكن من تنظيم النشاط التجاري بشكل حضاري، يليق بساكنة حي القسم والأحياء المحاذية له.

 

 

 

 

وتحمل هذه التدشينات، في رمزيتها وتوقيتها، أكثر من دلالة؛ فهي تعكس حرص جماعة الداخلة على التفاعل الإيجابي مع تطلعات السكان، وتأكيداً على نهجها القائم على تنزيل مشاريع ميدانية بدل الاكتفاء بالشعارات ، كما هو الحال في عدد من المجالس التي اختارت الغياب في لحظة كان من المفترض أن تُجسد فيها روح التلاحم بين المواطن والمؤسسات.

 

 

 

 

وهكذا، تكون جماعة الداخلة بقيادة رئيسها الراغب حرمة الله قد بصمت، مرة أخرى، على ريادة محلية واضحة، مؤكدة أنها تملك ما تقدمه للمواطن، وأنها قادرة على تحويل لحظات الاحتفال الوطني إلى محطات للإنجاز والعطاء والتقرب من هموم وانشغالات الشارع المحلي


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...