نادي وادي الذهب للصحافة وفنون الإعلام يشجب الاستهداف الصادر عن مشرفي تنظيم المنتدى الإفريقي للصناعات البحرية في حق الصحافة المحلية بجهة الداخلة–وادي الذهب

أدان نادي وادي الذهب للصحافة وفنون الإعلام بشدة الاستهداف العنصري والإقصائي الذي تعرّضت له الصحافة المحلية بجهة الداخلة–وادي الذهب، محمّلًا مشرفي تنظيم المنتدى الإفريقي للصناعات البحرية المسؤولية الكاملة عمّا يرافق التظاهرة من فوضى تنظيمية وتجاوزات مست بشكل مباشر مكانة المنابر الإعلامية الجهوية وحقها المشروع في التغطية والمتابعة.

 

 

وأكد النادي أن هذه الممارسات تشكّل ضربًا صارخًا في توجهات الدولة الرامية إلى بناء إعلام جهوي قوي، مهني ومسؤول، قادر على مواكبة الأوراش التنموية الكبرى والتصدي للمخاطر والتحديات المحيطة بالمنطقة، خاصة في ظل الرهانات الاستراتيجية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمملكة.

 

 

وأوضح نادي وادي الذهب أن الصحافة المحلية بالجهة ظلت، على الدوام، في طليعة المدافعين عن القضايا الوطنية، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية، كما ساهمت بفعالية في التعريف بالمؤهلات الاقتصادية والبحرية والسياحية لجهة الداخلة–وادي الذهب، وهو ما يجعل استهدافها أو تهميشها سلوكًا مرفوضًا وغير مبرر.

 

 

 

وفي السياق ذاته، عبّرت عدد من الجرائد والمواقع الإلكترونية المحلية عن تضررها من هذا الإقصاء الذي مسّ بمكانتها الاعتبارية، وأخلّ بمبدأ تكافؤ الفرص، في مقابل فتح المجال أمام جهات لا تتوفر على الصفة القانونية أو المهنية، ما سيؤدي إلى خلق حالة من الفوضى الإعلامية ويسيئ إلى صورة التظاهرة وإلى سمعة الجهة.

 

 

وأعلن نادي وادي الذهب للصحافة وفنون الإعلام عزمه إصدار بيان تضامني مع كافة المنابر الإعلامية المحلية بجهة الداخلة–وادي الذهب، تأكيدًا على رفضه القاطع لكل أشكال التمييز والعنصرية والإقصاء، ودفاعًا عن كرامة الصحفي المحلي وحقه في ممارسة مهامه في إطار من الاحترام والمسؤولية.

 

 

 

كما حمّل النادي المسؤولية الكاملة لمشرفي تنظيم المنتدى الإفريقي للصناعات البحرية، ولكل من أُسندت إليهم مهام تنظيمية أو تواصلية دون توفرهم على الكفاءة والخبرة اللازمة أو الإلمام بالقوانين المنظمة للعمل الإعلامي، محذرًا من أن استمرار مثل هذه السلوكيات من شأنه تقويض الثقة في التظاهرات الكبرى، وإفراغها من بعدها الإعلامي والتواصلي.

 

 

 

وختم نادي وادي الذهب للصحافة وفنون الإعلام موقفه بالتأكيد على أن كرامة الصحافة المحلية خط أحمر، وأن أي محاولة للمسّ بدورها أو إقصائها ستُواجه بمواقف مسؤولة ونضال مهني مشروع، خدمةً للحقيقة، وحفاظًا على صورة الجهة ومكانتها داخل الوطن وخارجه.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...