الداخلة تيفي:وكالات
في تمام الساعة السابعة مساء بتوقيت المغرب، حطت طائرة الملك محمد السادس في مطار “ليوبولد سيدار سنغور” الدولي بالعاصمة السنغالية دكار، حيث كان في استقبال العاهل المغربي، الذي كان مرفوقا بشقيقه الأمير مولاي رشيد، الرئيس السينغالي ماكي سال ومجموعة من كبار مسؤولي البلاد.
وبجلبابه المغربي التقليدي ذي اللون الفستقي، نزل الجالس على عرش المملكة سلالم الطائرة، وخلفه شقيقه الأمير رشيد الذي يبدو أنه التحق بالملك مؤخرا، حيث لم يكن متواجدا برفقته طيلة زيارة العاهل المغربي إلى رواندا وتنزانيا، وذلك لحضور خطاب “ذكرى المسيرة الخضراء”.
وقدم التحية للملك كل من الوزير الأول السنغالي، ورئيس الجمعية الوطنية، ومدير الجماعات المحلية بالسنغال، ومسؤولين حكوميين آخرين قدموا لاستقبال الملك الذي يقوم بزيارة صداقة وتعاون إلى هذا البلد الإفريقي، والتي تعد الثالثة في ظرف أقل من أربعة أعوام خلت.
وبعد تحية العلم الوطني، استعرض الملك تشكيلة من حرس الشرف السنغالي، والمشكل من مختلف وحدات القوات المسلحة لهذا البلد، قبل أن يقبل على تحية ماكي سال عدد من المسؤولين المرافقين للعاهل المغربي، ومن بينهم بعض مستشاريه، وأيضا ياسين المنصوري مدير الإدارة العامة للدراسات والمستندات، ومسؤولين آخرين. وتعتبر زيارة الملك الحالية إلى السنغال الثالثة له في ظرف أقل من أربع سنوات، بعد زيارته في مارس 2013، ثم زيارة ماي 2015، فيما تعود أول زيارة للعاهل المغربي إلى هذه الدولة الإفريقية التي تميزت بمساندتها لقضية الوحدة الترابية على مر السنوات، إلى عام 2001.
ويرى مراقبون أن زيارة الملك إلى السنغال تترجم مدى الروابط المتينة بين البلدين، على مستوى العلاقات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وحتى الروحية، بالنظر إلى الأدوار الني تقوم بها الزاوية التيجانية في البلدين معا، وهي الزيارة التي تأتي بالتالي من أجل دعم محور الرباط دكار.
ويلتقي الملك بعد الاستقبال الرسمي من طرف الرئيس السنغالي خطاب الذكرى الواحدة والأربعين لتنظيم المسيرة الخضراء التي سبق لوالده الملك الراحل الحسن الثاني أن أعلن عنها في 6 نونبر 1975، وهو أول خطاب يلقيه ملك مغربي خارج البلاد في تاريخ المغرب المستقل.


