ما لا يعرفه سكان مدينة الداخلة عن مشروع تقسيم مئات البقع الارضية .فكيف تم ذالك؟

الداخلة تيفي:ابراهيم سيد الناجم

 

منذ تعيينه واليا لجهة الداخلة وادي الذهب عرفت المدينة طفرة نوعية لم يسبق لها مثيل في الاعداد الهائلة من البقع الارضية المتواجدة بتجزئات على الضفة الغربية من المدينة,بقع تم تقسيمها في وقت قياسي و لا احد يعرف من المستفيد أو كيف تستفيد المهم ان كل تجزئة لا يمر عليها سوى أشهر معدودة حتى يتم تفويتها لشركات مجهولة بغية تهيئتها للسكن و تصبح بعد ذالك تضج بالبنايات.


لم نسمع في يوم من الايام ان ولاية جهة الداخلة أعلنت عن تلقيها لطلبات الراغبين في الاستفادة من البقع و من طبيعة الحال سكان المنطقة الذين لا يتوفرون على محل سكن بل لا نرى سوى الاحتجاجات اليومية أمام مقر الولاية و التي تواجه على امتداد السنين بالتعنت و الرفض في الوقت الذي تعج فيه محلات السماسرة بالمدينة بمئات البقع الارضية المعروضة للبيع و أغلبها من أشخاص لا تربطهم صلة بالمدينة لا من قريب ولا من بعيد.فهل بإمكان السيد الوالي أن يجيبنا عن كيف تم ذالك؟.


بعد الانتهاء من التقسيم الاولي لأحياء مثل الوكالة والحي الحسني و واد الشياف مع العلم ان هناك بقع ذات المساحة الكبيرة فهذه التجزئات السكنية تم الاحتفاظ بها وعدم استفادة اي مواطن منها,فبعد الانتهاء من هذا التقسيم تم اعداد مخطط لتجزئات أخرى مثل النهضة 1 والنهضة 2 و المنار و مؤخرا الهناء 1 و الهناء 2 و هما التجزئتان التي تحوم حولهما الشكوك اكثر بحيث يضمان ما يقدر بالألف البقع الارضية لا تقل عن مساحة 100 متر مربع والتي تندرج الاستفادة الجزئية لتنسيقية المعطلين بالجهة ضمنها مع محاولة الولاية التهرب من استفادة ما تبقى من المعطلين.


وسط هذا النوع من العبث بالبقع الارضية بهذا الجرف الملعون يتساءل العديد من الناس هل لوزارة الداخلية يدا في ما يقع بالداخلة هذه الايام و هل سكوتها عن مايجري تأكيدا لذالك أم فقط بسبب عدم علمها بالأمر لكن لماذا استدعت وزارة الداخلية والي جهة العيون الساقية الحمراء مؤخرا حول نفس الملابسات حين توصلت الوزارة بعدة شكايات تقول بأن الوالي “بوشعاب” قد قام بتوزيع عدة بقع ارضية مهيأة للاستثمار بطريقة مشبوهة وقد تصل الى “البيع والشراء ” تحت الطاولة.


اضافة الى ما سبق ذكره يعرف شمال المدينة كذالك حراكا من هذا النوع فالتجزئات التي تم تفويتها لما يسمى بالعمران هي كذالك تدخل في خانة ما تطرقنا اليه سابقا بقع أرضية مخصصة لبناء “فيلات” معروضة من طرف عدة سماسرة بالمدينة وبأثمان بخيسة فكيف هي الاخرى تم توزيعها و على أي معيار تم ذالك اضافة الى قضية يتداولها الرأي العام المحلي هذه الايام بالمدينة مفادها ان هناك ممون حفلات تم استقدامه من الشمال في فترة الزيارة الملكية للداخلة و لم يتوصل بمستحقاته المالية بل تم منحه ما يقارب 30 بقعة أرضية بتجزئة الهناء حيث قام بتفويتها الى برلماني معروف بالمدينة هو من قام بتصريفها له .


ليس هذا إلا جزء من الكثير و الكثير من الحقائق التي سيتم التطرق اليه جزء بجزء لا تتعلق بالتجزئات السكنية بالمدينة و انما حتى البقع الاستثمارية التي تم الاستيلاء عليها على شواطئ البحر شمال المدينة بطرق مشبوهة اضافة الى البقع الارضية بمنطقة “المهيريز” اضافة الى مفاجئة من العيار الثقيل بهذا الخصوص مسرحها “حي المسيرة 3“.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...