إكثر من أمثالكم:تنسيقية الكفاءات بالداخلة تقوم بمبادرة انسانية تحت شعار”الشتاء الدافئ”

الداخلة تيفي: مراسلة

 

يقول تعالى في محكم تنزيله : “لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ “صدق الله العظيم.

 

ويقول صلى الله عليه وسلم: ((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاضدهم كمثل الجسد الواحد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)) رواه مسلم.


أقبل فصل الشتاء و الليالي الباردة علينا وها نحن نستعد بشراء الملبس و الاغطية……… بالمقابل هناك من يعانون في صمت و لا يجدون ما يلبسون من أغطية و ملبس و يكتفون بافتراش الارض و التحاف السماء.



اسألوا الأسر الفقيرة والأطفال الصغيرة و المتشردين الذين يبتون في العراء.. ☆انطلاقا من ما سطره مناضلات و مناضلي تنسيقية الكفاءات من نضالات كانت مضرب للمثل في السلمية و الرقي الاخلاقي و المبدئي.

 

و تماشيا مع البرنامج النضالي في اطار الانشطة الموازية التي يروم من خلالها معطلي تنسيقية الانفتاح على محيطهم الاجتماعي تأتي هذه المبادرة الانسانية حملة الشتاء الدافئ بالداخلة لترسيخ قيم العمل التطوعي الانساني .

 

اذ من الوجبات التي يمكن القيام في هذه الليالي الباردة تجاه الفقراء وذلك لإدخال الدفئ إلى أجسادهم، من خلال إخراج الملابس التي لا تحتاجها العائلة ومنحها للمحتاجين، بشرط أن تكون هذه الملابس ليست قديمة جداً وما زالت صالحة لأن يرتديها غيرهم, والقيام بتغليفها وتقديمها للمستضعفين بطريقة حسنة.


 

وكتعبير عن وعينا ومسؤوليتنا الاخلاقية تجاه مجتمعنا فإن مناضلي ومناضلات تنسيقية الكفاءات للمعطلين يقومون بتحضير واعداد حملة إنسانية تقتضي جمع الملابس وتقديمها للفقراء والمحتاجين وادخال البهجة والسرور و الدفئ الى قلوبهم قبل أجسادهم من خلال ابداء التعاطف و التضامن مع هذه الفئات المهمشة و المستضعفة من المجتمع بمناسبة فصل الشتاء، وهذا ما تم مساء يوم الاربعاء 28 نونبر 2018 من خلال توزيع ما تم جمعه من ملابس على الاطفال المتخلى عنهم و اليتامى في دور الرعاية الاجتماعية و المعوزين على مستوى مختلف أحياء المدينة…. راجين من الله عزوجل ان يتقبلها كصدقة خالصة لوجهه الكريم…. فالله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.


يجود علينا الخيرون بمالهم***ونحن بمال الخيرين نجود

#تنسيقية_الكفاءات

#مبادرة_الشتاء_الدافئ_بالداخلة

#واجبنا_تجاه_مجتمعنا


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...