الداخلة تيفي :
حملت الجامعة المغربية للفلاحة، مسؤولية الأوضاع المختلة التي يعيشها القطاع إلى وزير الفلاحة عزيز أخنوش، بسبب ما وصفته بعدم تفاعله مع ملفات الفساد، ورفضه لكل تغيير، أو شراكة حقيقية معها، وتمسكه بسياسة “الاستقواء”.
واستنكرت الجامعة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب في بلاغ لها ما وصفته بالوضعية “المختلة” التي يعيشها القطاع، في ظل غياب الحكامة في التدبير، مشددة على أنها لم “تدخر جهدا بدعم من هيآت أخرى في فضح الفساد، وذلك عبر مراسلات لها لوزير الفلاحة، عزيز أخنوش، حول “مليارات من المال العام، صرفت في الدعم الفلاحي، والصفقات، التي شابتها خروقات، واختلالات.
وراسلته حول غياب الحكامة في تدبير الموارد البشرية، والمالية، والمادية، والمائية في القطاع”.


