الداخلة تيفي:ابراهيم سيد الناجم
ينظم في هذه الاثناء عشرات ملاك سيارات الدفع الرباعي بجهة الداخلة وادي الذهب وقفة احتجاجية بشارع الولاء.
الوقفة تأتي في اطار سلسلة الوقفات الاحتجاجية التي دأبو ملاك هذا النوع من السيارات على تنظيمها منذ حوالي ثلاثة أشهر،و ذالك نتيجة التسعيرة الضريبية التي تصل الى 20 الف درهم حيث كانت في السنوات السابقة 800 درهم فقط.
“حمزة بوسيف”، أحد شباب مدينة الداخلة العاطلين عن العمل،حاصل على شهادة الإجازة في العلوم السياسية ،يملك سيارة من ذات الصنف،يعمل بها في قطاع النقل السياحي وهي المصدر الوحيد لقوته اليومي الى جانب عائلته،يقول بأنه من المجحف أن تبحث عن مصدر رزق بعدما أخذت منك البطالة و قلة فرص العمل نصيبهما،و تحاصر بقرار لا مسؤول من مسؤول يعيش في بحبوحة و نعيم و بجرة قلم يغامر بمصير شريحة من المجتمع و عائلاتها.
و يضيف”حمز بوسيف” على أنه طيلة السنوات الماضية التي يملك فيها هذه السيارة لم يؤدي سوى تسعيرة ضريبية قدرها 800 درهم مستدلا بمجموعة من الوثائق التي تثبت ذالك و التي أطلعت الداخلة تيفي على نسخ منها.
ووجه “حمزة بوسيف” رسالة الى كافة المسؤوليين المحليين و الوطنيين الى ضرورة التعجيل بالتدخل لوضع حل منصف لهذه الفئة التي تتكون في غالبيتها من شباب حاصلين على شهادات جامعية عليا جعلوا من هذه السيارات مصدر رزق لهم ولعائلاتهم و وسيلة لمحاربة البطالة و الإعتماد على الذات.
أما “الصالح أباعقيل” هو الآخر أحد أبناء المدينة المحتجين،إستنكر بشدة سياسة الأذان الصماء التي تنتهجها الإدراة المسؤولة و ينتهجها جميع المسؤولين بهذه الجهة،و يضيف على أنه منذ إنطلاق مسلسلهم الإحتجاجي بشوارع المدينة لم يتم فتح أي قناة حوار بينهم و بين أي مسؤول بالجهة رغم أنهم راسلوا الجميع و مستعدين لذالك،و يضيف ذات الشخص على أن الإحتجاج مستمر إلى أن تتم تلبية مطالبهم المشروعة و العادلة و القانونية حسب تعبيره مع إمكانية التصعيد مستقبلا.
و شدد”الصالح أبا عقيل” على أن غياب البديل و إنعدام فرص الشغل لتوفير بالجهة، لقمة عيش حلال يطرح عديد التساؤلات بخصوص الجدوى من هكذا القرارات و عن مصير هذه الفئة من أبناء المدينة و مصير عائلاتهم،مطالبا الإدارة المركزية بالعدول عن قرارها حفاظا على أمن الجهة من تصعيد محتمل.
و من جهة توسيع دائرة النقاش حول هذا المشكل الذي طال أمده،و من أجل الأخذ بالرأي و الرأي الأخر،تواصلت الداخلة تيفي مع أحد المسؤولين بإدراة “الخزينة العامة” بالجهة،و هو “قابض مدينة الداخلة” الذي رفض الكشف عن إسمه،حيث قال في ذات الموضوع أن المشكل يعود الى سنة 2018 حين قامت الادارة المركزية بالرباط بسحب إلاختصاص بخصوص إستخلاص الضريبة من “الخزينة العامة” و إسنادها الى “إدارة التسجيل و التمبر” و هي نفس الإدارة التي قامت بإستخلاص التسعيرة الضريبية لهذا النوع من السيارات بخصوص سنة 2018،و من ذالك الحين لم تعد “الخزينة العامة” لها أي علاقة “بالضريبة على السيارات” و ليس لها الحق في إستخلاصها بخصوص جميع أصناف السيارات حسب تعبيره.


