الداخلة تيفي :
تشد الرحال الشركات الاسثمارية بقطاع الصيد البحري بجهة الداخلة وادي الذهب صوب عاصمة سوس_أگادير_ في 20 فبراير من كل سنة للمشاركة في المعرض الدولي “أليوتس”.
المعرض بغض النظر عن ما يقدمه لهذه الشركات الاستثمارية القادمة من مدينة الداخلة ، كونه فرصة للقاء الشركات العالمية بقطاع الصيد و التعرف على خدماتها و الاستفادة من خبراتها فيما يخص المنتوج و الجودة و التسويق، إلا انه كذلك فرصة دسمة لملاك هذه الشركات التي تدعي المواطنة و امتصاص البطالة بالجهة كمادة تسويقية للرأي العام الوطني و الدولي ، اقول فرصة دسمة لحشد مناصريها و مادحيها بهذا المعرض بغية تلميع صورتها و تسويق المغالطات عنها.
إن الهدف الأساسي من مشاركة هذه الشركات بمعرض أليوتس ليس الاستفادة من خبرات الشركات العالمية في إطار ما تفضلنا به سابقا ، و إنما مشاركة للإستفادة من “رضى عزيز أخنوش” و زير القطاع، و كاتبة القطاع “زكية ادريوش”، عبر حشد جمعيات نائمة بالجهة و أصحاب “علم اللسانيات” و خبراء في فن “دق الطبول” و العزف على “مزامير” الاستافدة الوهمية ، ليستمر أولياء نعمتهم في سياستهم الإقصائية و التهميشية ضد ساكنة هذا “الجرف”.
يقول أحد المدونيين الفايسبوكيين من أبناء الجهة” إن ما يحز في النفس هو مساهمة البعض من أبناء هذه الجهة المنكوبة في تلميع صورة شركات لا ترى الداخلة الا مطرحا لنفاياتها الخطيرة و سياساتها الاستنزافية لمصايدها، باستخدام أدوات صيد محرمة وطنيا ودوليا في غياب تام للمسؤوليين على القطاع ، بل منها من يعتمد على “الكونطربوند” كمصدر رسمي لتوفير مخزونه ، نظرا لبخاسة الثمن حسب تعبيره.
هنا نطرح سؤال بالخط العريض ، اذا كان “اخنوش” اعترف شخصيا بأن أبناء الصحراء هم من كان لهم الفضل كثيرا ، في عودة اتفاقية الصيد البحري بين المغرب و الإتحاد الأوروبي من خلال مساهمتهم الفعالة في إقناع الأوروبيين .
فماذا قدمت هذه الشركات للدولة و لساكنة الصحراء عموما و جهة الداخلة خصوصا ؟
و ما سبب خوفها من تنزيل قانون يقضي بعدم اعفائها من الضرائب ما دامت تأكل الغلة لوحدها و تمارس التعسف ضد ساكنة المنطقة ؟


