هذا ما حذرنا منه سابقا…متشرد يقوم بحرق سيارة عمدا و السلطات لا حياة لمن تنادي!!!

الداخلة تيفي :

أقدم متشرد على إشعال النار في إحدى السيارات بحي السلام أمام مدرسة” كم ” هذا الموضوع (التشرد) تطرقت له “الداخلة تيفي ” سابقا ونبهت بخطورته فهي ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة مادامت السلطات الأمنية لم تعرف طريق التصدي لهذه الظاهرة “التشرد”

وهي من المشكلات الكبيرة في المجتمع التي تتغذى في نموها وتكاثرها من أحزمة البؤس والظلم والازدراء بمجتمعنا والنتيجة جحافل من المشردين المخدَّرين الذين اغتصبت منهم إنسانيتُهم، لَمَّا لم يجدوا بيوتا تأويهم، وحياة زوجية يأمنون فيها على رزقهم. إنسانيةٌ طُرحت في الشارع فتحولت إلى مصدر إزعاج كبير للساكنة فهذا التشرد ماهو إلا نتيجة لعدة عوامل من بينها الفقر والعنف الأسري و ظاهرة التشرد هذه والتي تدفع بعض المواطنين إلى اختيار الشارع كفضاء للعيش فتتوزع بين التفكك العائلي والهدر المدرسي والأمراض العقلية والنفسية وتعاطي المخدرات ومختلف المواد السامة، بالإضافة إلى البطالة وانسداد الآفاق وانعدام الاستقرار العائلي والاجتماعي والمهني.

والذي كانت انعكاساته خطيرة فغالبية المتشردين مختليين عقليا يشكلون خطرا كبيرا على المواطنيين فأين رجال الأمن للحد من هذه الظاهرة المنتشرة ؟! باعتبار المقاربة القانونية للموضوع من خلال الفصل 329 من القانون الجنائي المغربي الذي ينص على عقوبة التشرد بوصفها جنحة، تعطي المرجعية لرجال الأمن

. أين المؤسسات الايوائية للمتشردين ؟! أين وأين وأين…


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...