الداخلة تيفي : محمد الدي
يحتفل العالم في الثامن مارس من كل سنة باليوم العالمي للمرأة، كتمجيد وتقدير واحترام لها ولعطاءاتها في جميع المجالات، ودورها الكبير الذي تلعبه في المجتمع خاصة وفي الحياة اليومية عامة.
فالمرأة، هي الأم التي صنعت من التضحيات والبطولات حياةً مليئةً بالحب والفخر للأبناء، وهي الزوجة والحبيبة التي تنشر عبق الحب، والطمأنينة في أرجاء الحياة، وهي الأخت والجدة، الصديقة والرفيقة الزميلة في الدراسة والعمل… إذاً فالمرأة هي أم الإنسانية جمعاء، وبدونها لا يكتمل المجتمع، فكيف له أن يتم إذا فقد نصفه الآخر..؟؟
فلقد حقّقت المرأة الكثير من الإنجازات على كلّ من الصعيد الـإجتماعي، والإقتصادي، والعلمي والسياسي متخطية كل الحواجز والعقبات التي كانت تواجهها في الماضي لتحمل رسالة مجدٍ، وفخر للعالم كله بما حقّقته من انتصارات متواصلة، فلقد أصبح للمرأة دورٌ كبير في كلّ منصب من مناصب الحياة.
تنشىء جيلاً طموحاً فهي المربية الأولى. وتساهم في بناء حضارة المجتمع. وتساعد المرأة العاملة في الإنفاق على أسرتها. تتولى الكثير من المناصب القيادية، والإجتماعية مما يجعل دورها بارزاً في المجتمع.وتعمل كذلك في الكثير من الوظائف التي تساهم في تطوّره كالتمريض، والتعليم، والطبّ، والإقتصاد…
فل نبارك للمرأة عيدها وندعو لها مزيدا من التقدم والعطاء على ذات الطريق لرفعة المجتمع وتطوره أخيرا، وفي غمرة الإحتفال والإحتفاء باليوم العالمي للمرأة الذي نبارك فيه وبه وبكل الحب والإحترام والتقدير والعرفان لكل امرأة على هذه الأرض بالإعتزاز والفخر بهذه المناسبة أن نذكرها ونذكر أنفسنا بأنه ليس للمرأة يوم عالمي واحد ولكن للمرأة الأزمان والأوطان كلها، مصداقا لقول محمود درويش: لو لم تكن المرأة وطنًا، لعاش جميع الرجال ﻻجئين.


