الداخلة تيفي :
في تغريدة لها “مايسة سلامة الناجي” عبر صفحتها الفابسبوكية التي تقارب مليوني متتبع ، أنها تلقت تبليغات ورسائل من أجل إغلاق حسابها.
وذكرت بأنها تتعرض لحملة هوجاء من طرف { الكتائب الإلكترونية المضادة} بعد إنتقادها مسؤوولين كبار بالمغرب وساسات الباطرونا البيروقراطية في ظل صمت حكومة العثماني .
وتعبيرا منها عن قرار الدخول في المقاطعة * ضد سنطرال وإفريقيا و سيدي علي*. في تساؤلاتها المحرجة حول إفلاس الخزينة وعائدات الثروات الطبيعية وميزانية المؤسسات السيادية وسياسة التقشف في مقابل قرون السجن المتفرقة في صفوص أبناء الشعب المغربي .
وإنتقادها الشديد لتقاعد البرلمانيين وارتباطه بالتعاقد المشؤوم وسياسة التجميد/ التجنيد الإجباري .
حيث صرخت بصوت عال : كفى من سياسة الرضا والغضبات والإعفاءات والإقالات وزيادة تمويل أحزاب تقودها وجوه القزدير في الساحة السياسية .
وذلك في طموح منها رد الإعتبار لكرامة الشعب المغربي وضرورة تحديث الدولة بذل تدبير الأموال في بلدان إفريقيا مستنكرة ” فلوس الشعب فين مشات” .


