الداخلة تيفي :
نظمت جمعية حماية للبيئة و التنمية المستدامة لقاء بدار الثقافة اليوم الخميس على الساعة العاشرة و النصف ليلا ندوة حول سبل الحفاظ على الموروث الحساني التقليدي .
وافتتحت الندوة بآيات من الذكر الحكيم، و بعدها مباشرة رحب الكاتب العام للجمعية السيد حمنة محمد احمد بالحضور و أعطى نبذة عن الجمعية و ضرورة الحفاظ على الموروث الحساني. وأعطى السيد اهل عبيد الله احمد بابا رئيس الجمعية الكلمة للسيد لبات الدخيل مدير مديرية الاعلام و التواصل بالداخلة في مداخلة حول دور الإعلام المحلي في الحفاظ على التراث الحساني، ثم تحدث السيد التروزي محمد عالي عن أهمية الحفاظ على الموروث الحساني بكل السبل الممكنة.
و في الشق المتعلق بدور الإعلام الرسمي المحلي كانت كلمة السيد بكار الدليمي مدير قناة العيون الجهوية بالداخلة حول مدى الجهود المبذولة من طرف القناة.
و قد تخللت الندوة مجموعة من المداخلات و الاقتراحات الصابة في طرق الحفاظ على الموروث الحساني ، سواء من ناحية الإعلام المحلي أو وسائل التواصل الاجتماعي بالإضافة إلى الدور المهم الذي تلعبه الإذاعة المحلية بالداخلة للحفاظ على الموروث الحساني و صيانته من خلال القيام بتسجيل معلومات مهمة من طرف الشيوخ و الأعيان و اصحاب التجربة في الثقافة الحسانية.
كما تم اقتراح مجموعة من النقط المهمة : كإنشاء نواة جامعية في الصحراء و ضرورة تدريس مواد تهم الثقافة الحسانية بالإضافة إلى معرض مفتوح للعموم يضم الألعاب التقليدية و الكتابات القديمة و تسجيلات صوتية قديمة عن الثقافة الحسانية مع عقد مجموعة من الندوات و اللقاءات لإعطاء الثقافة الحسانية ما تحتاجه من الوقت الكافي .
انتاج وثائقيات حول الثقافة الحسانية و تجاوز الصورة النمطية للإنسان الصحراوي المختزلة في الفولكلور كالزي التقليدي و الرقص وإعطاء كذلك قيمة للمعارف و المكتسبات التي جاء بها علماء من بني حسان و نشرها على اكبر نطاق ممكن بالاضافة لدور المواقع الإلكترونية لما لها من أهمية قصوى للإعتناء بهذا الموروث الثقافي عن طريق تصوير ريبورطاجات و مسابقات متنوعة و القيام أيضا بأفلام قصيرة .
هذا و تم التطرق إلى مجموعة من النقاط المهمة، كضرورة التعجيل بإنشاء معهد مختص بالدراسات الصحراوية بالداخلة .
وفي الختام شكر رئيس جمعية حماية للبيئة و التنمية المستدامة الحضور على تلبية الدعوة و اگد على تكرار الندوة مستقبلا لتعميق النقاش اكثر .


