الداخلة تيفي :
أشار صندوق النقد الدولي إن هناك تباينا صارخا في المغرب بين الإنفاق على التعليم، والنتائج التعليمية السيئة، ومعدل البطالة.
وأشار كذلك في ورقة بحثية إلى “وجود عدد كبير من الأيدي العاملة غير المدربة أو التي تتوفر على مستوى تعليمي ضعيف، في حين لا يمثل ذوو التعليم العالي سوى أقلية”.
وكشفت المؤسسة المالية العالمية عن حوالي 63 في المائة من الشغيلة في المغرب الذين لا يحملون أي شهادات، في مقابل خريجي التعليم العالي الذين لا يمثلون سوى 11.4 في المائة فقط.
وأكد صندوق النقد إلى أن ضعف التعليم والهدر المدرسي المبكر، لازال يشكل تحديات خطيرة تعيق نمو الاقتصاد المغربي. مؤكدا كذلك أن “العقبة الأساسية للنظام التعليمي تتمثل في عدم مواءمة برامج التعليم العالي مع المهارات اللازمة في سوق العامل وقد يكون أرباب العمل محتاجين لتوفير تدريب للموظفين الجدد” تضيف الورقة البحثية.
ولفت صندوق النقد الدولي إلى أن “الفساد يقلل من فرص الاستثمار ويخلق حالة من عدم الثقة في السوق” حيث أن 20 في المائة من الشركات اشتكت من الفساد باعتباره أكبر عائق أمام ممارسة الأعمال التجارية في المغرب، وفق استطلاع أنجزه صندوق النقد سنة 2013.


