عبد الفتاح المكي يحرج أخنوش فيما يخص التوزيع غير الشفاف لحصص الصيد و تفشي الريع بالقطاع

الداخلة تيفي :

في سؤال شفوي جريئ و بلغة صريحة بعيدة كل البعد عن لغة الخشب و الرومانسيات السياسية التي دأب عليها الكثيرون من ممثلي الساكنة، أحرج النائب البرلماني عن إقليم أوسرد وزير الفلاحة و الصيد البحري عزيز أخنوش حين تحدث عن الاختلالات الكارثية التي يتخبط فيها قطاع الصيد البحري بجهة الداخلة وادي الذهب رغم النمو الذي حققه مخطط اليوتيس فيما يتعلق بالبنيات التحتية.

و خاطب عبد الفتاح المكي أخنوش قائلا، كيف يمكن الحديث عن تطوير و تجويد هذا القطاع و تشجيع الرأسمال الوطني على الاستثمار فيه،و انتم تعرفون جيدا السيد الوزير ان توزيع حصص الصيد(الكوطا) لا يخضع لأي معايير موضوعية او استحقاق او شفافية،السيد الوزير هناك أناس استثمروا أموال طائلة و خلقوا مناصب شغل لشباب الجهة و لا يتوفروا على حصص صيد في المقابل هناك بعض المحظوظين يتوفرون على حصص للصيد دون استثمار ولو درهم واحد في هذا القطاع الحيوي، وهل بإمكانكم السيد الوزير نشر هذه اللائحة (المستفيدين).

و أضاف عبد الفتاح المكي في سؤاله لوزير الفلاحة و الصيد البحري”قطاع الصيد البحري ينتظر منكم قرارات إيجابية و جريئة و إرادة حقيقية لضمان تحقيق التنمية المحلية بالاقاليم الجنوبية للحد من استنزاف الثروة السمكية من جهة و حماية المستثمرين بالقطاع.

وفي ختام تساؤله لوزير الفلاحة والصيد البحري قال عبد الفتاح المكي هل من خلال هذا المخطط(اليوتيس)استطعتم حقيقة محاربة الريع المستشري بهذا القطاع؟.

و في رده على سؤال النائب البرلماني، تحدث عزيز اخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري بلغة بعيدة كل البعد عن الواقع و تعطي انطباعا على أن المسؤول الأول عن القطاع بالمملكة لا علم له بدرجة العشوائية و الفوضى التي يتخبط فيها القطاع بجهة الداخلة وادي الذهب نافيا بأن يكون هناك ريع بالقطاع دون الحديث عن جرأة وزارته في نشر لائحة المستفيدين و مدافعا عن مخططه أليوتيس بلغة خشب و بناءا على معطيات غير واقعية و مغلوطة جملة و تفصيلا.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...