هل يعلم لمين بنعمر بالتصرفات العنصرية و المشينة لمدير ديوانه ضد أبناء الجهة و صحافتها

الداخلة تيفي :

يبدو أن مدير ديوان السيد لمين بنعمر والي الجهة لا يزال حبيس افكار الزمن البائد و الشطط في استعمال السلطة الذي عرف به رجال الدولة في عهد ادريس البصري و الذي لم يجر للمملكة سوى الصورة السوداوية في منظومة الحقوق و العدالة، فصاحبنا لا يختلف كثيرا عن رجال ذلك الزمن لتحقيق غاية في نفس يعقوب عوض تقديم خدمة للمواطن تليق بمكانة الرجل الذي يشهد له الجميع بالطيبوبة و حسن التعامل و الذي منحه ثقة لإستقبال المواطنين و الوقوف على حل مشاكلهم و تلقي طلباتهم كواحد من أبناء الصحراء لكن المثل يقول “لفقيه اللي نتسنار براكتو دخل لجامع ببلغتو” فمدير ديوان الوالي هو تجسيد و مثال حي لهذا المثل الدارج.

إن أكثر الازمات الإجتماعية و المشاحنات وسط اطياف هذه الساكنة لم يكن يوما الوالي سببا لها و لا سياسته ولا حتى على علم بها،و إنما نتيجة الشطط السلطوي و العنصرية الذي بات مكتب مدير ديوانه تفوح منه رائحتها الشيئ الذي يسيئ بشكل خطير للمسؤول الأول بالجهة و الذي يتم اطلاعه على تقارير مليئة بالمغالطات و الاكاذيب لخلق صراع بينه و بين المواطنين بالجهة. قرار تعيينه من طرف السيد الوالي لقي استحسان لدى ساكنة الجهة و خاصة شبابها في الأيام الأولى بعد عزل مدير الديوان السابق الذي هو الآخر أدخل الولاية برمتها في صراعات في غنى عنها، الا أن ذلك الإستحسان لم يدم طويلا ،فتنسيقيات المعطلين بالجهة وصفهم ب “البراهش” و دخل صراعات عنصرية مع كافة المنابر الإعلامية بالجهة و مع شيوخ القبائل الصحراوية و الصحفيين و الفاعلين الجمعويين و المنتخبين،و لم يترك شخصا مهما كان منصبه او صفته الا و دخل معه في دوامة صراع مشين يوخي للشخص بأن المكان الذي يوجد فيه ليس مرفقا عموميا لجميع المغاربة.

هذه التصرفات المشينة لم تتوقف عند هذا الحد فقط بل وصل به شططه السلطوي الى درجة أنه أصبح وصيا على الصحافة و العاملين بها و يمارس الرقابة على كل ما ينشر على صفحاتها، اذا كان يوافق رغبته فأنت صديق محبوب و اذا كان العكس فأنت المنبوذ بكافة أقسام و مكاتب الولاية، و يحاول لي ذراع كل من أراد العمل بمهنة المتاعب بمصداقية و يحارب كل من لم يخضع لتلك الرقابة.

يشرف على كل المبادرات و المساعدات التي يقدمها السيد الوالي لكافة القطاعات بالجهة و يقوم بتوزيعها حسب المعايير السابقة،يتقوى بامتلاكه نفوذ داخل دواليب الدولة و كأننا نعيش في غابة قانونها الغاب و ضاربا عرض الحائط كل القوانين و الخطب الملكية و التوصيات لرجال السلطة التي شدد عليها السيد وزير الداخلية للإبتعاد عن الشطط السلطوي ومع المواطن في العديد من الخرجات الإعلامية التي تعتبر تنفيذا للتعليمات السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.

لا بد للاخ مدير ديوان الوالي أن يعي جيدا بأن شططه السلطوي ضد أبناء هذه المدينة ماهو إلا سحر سينقلب على ساحره،و لو كان في الشطط و العنصرية و سياسة التهديد و الاقصاء و التهميش و الوعيد فائدة على هذا الوطن لكان الكثير من رجال السلطة اليوم أبطال،لكن هذا العهد لم يكن كسابقه و من أراد التعالي على القانون لن يجني إلا على نفسه و في حالتك سيدي تجني على رجل مهما اختلفنا معه نشهد له بإحترامنا و تقديرنا و احترام مهنتنا و حسن معاملتنا،نتمنى أن تعود الى جادة صوابك و تحتكم لعقلك عوض العنصرية و الشطط السلطوي. فنتمنى أن تكون الآن على علم سيادة الوالي، ولك كل الاحترام و التقدير…


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...