هل تستمر ممثلة البيجيدي ضمن معارضة المجلس الجهوي أو ترتمي في أحضان الأغلبية

الداخلة تيفي :

بعد خيانتها لحزب البيجيدي الذي رشحها ضمن لائحة أعضائه بالانتخابات الجماعية و اختيارها الإنضمام إلى حلف المعارضة لغاية في نفس زوجها أستاذ التربية الإسلامية و عضو المنسقية الجهوية لنفس الحزب سابقا و الذي كانت قد صرحت تمثيلية حزب المصباح بجهة الداخلة وادي الذهب على أنها قامت بطرده بعد ثبوت حالة تزوير في حقه .

تروج هذه الأيام معلومات تفيد بأن العضوة المذكورة باتت على حافة العودة إلى أحضان أغلبية الخطاط. العضوة المذكورة و المنحدرة من جهة الشرق إلى جانب زوجها مثلهم مثل الكثير من الوافدين على هذه الجهة الذين وجدوا في أحزاب الداخلة السياسية فريسة لأهدافهم و طريقا سهلة لتحقيق المصالح لا خدمة المواطنين،فبدل أن يعطي حزب البيجيدي الأولوية لأبناء و بنات هذا الإقليم للمشاركة في تدبير شأنهم المحلي إختار بعض الوجوه الوافدة من مختلف الاتجاهات لكن ثقته فيهم لم تدم طويلا بعد اختيار غالبيتهم المصلحة الخاصة عوض الحفاظ على ماء الوجه و المبادئ و القيم التي كسرو لنا رؤوسنا بها خلال حملاتهم الإنتخابية.

لن يكون رحيل هذه العضوة ان صحت هذه المعلومات رحيلا ناتجا عن ندم بعد خيانة لا تغتفر و لن يكون تصحيحا لذلك الخطأ ولا نتيجة للدفاع عن مصلحة المواطن و إنما لمصالح شخصية يعرفها القاصي و الداني كتلك التي حافظت على بقاء الكثير من أعضاء أغلبية المجلس و معارضته و كتلك التي أسالت لعابهم في مرحلة المقايضات أثناء تعيين رؤساء المجالس.

يحز في النفس كثيرا درجة الميوعة التي بات المشهد السياسي بجهة الداخلة يعرفها و درجة الانحطاط و المتاجرة بمعاناة ساكنتها حتى باتت العضوية بمجالسها و كأنها انقلابات دول إفريقيا تكون الرئاسة فيها لمن استيقظ باكرا، حتى صار الشأن المحلي لهذه الجهة بأيادي غير أمنة همهما الريع و لا شيء غير الريع.

فإلى متى ستستمر الأحزاب السياسية بالداخلة في نهجها بإعطاء الأولوية لمن لا علاقة لهم بهذه الجهة و إقصاء أبنائها و بناتها،و الأيام بيننا لتؤكد صحة ما نقول.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...