الداخلة تيڤي:رضى الزياني
عاشت جهة الداخلة وادي الذهب مساء يوم أمس الجمعة حالة من الاحتقان و الشنئان غير مسبوقة نتيجة خطوة غير محسوبة العواقب أقدم عليها مسؤول بولاية الجهة و أحد المقربين من لامين بنعمر والي الداخلة تمثلت في إستدعائه لممثلين عن ثلاث تنسيقيات للمعطلين بالجهة للقاء الوالي فيما قام بإقصاء التنسيقيات الأخرى و النشطة بالساحة عمدا.
ذات المسؤول و حسب مصادر مقربة من ولاية الجهة أكدت للداخلة تيڤي كان قد تسبب في الكثير كن الأخطاء الفادحة و قام بخطوات غير محسوبة أججت الصراع ما بين المواطنين و ولاية الجهة و جعلت الوالي في نظرهم مطالب بالرحيل و أنه غير قادر على حلحلة مشاكلهم التي تم تعيينه من طرف صاحب الجلالة من أجلها مع العلم أن شهادات الكثيرين تقول عكس ذالك،لكن السبب هو المغالطات التي يتوصل بها من محيطه.
هذا الاحتقان الذي عرف مقر ولاية الجهة جزءا كبير منه بعدما قررت إحدى تنسيقيات المعطلين الدخول الى البهو الكبير به و تنظيم وقفة احتجاجية على إقصائها و طريقة التعامل معها إداريا من طرف المسؤولين بالولاية،و نددت بهذا النوع من الأفعال الصبيانية حسب تعبير أعضائها و التي لاتبشر بخير ولا تعطي انطباعا عن حسن نية لحل مشاكلهم و تلبية مطالبهم المشروعة و الموقع عليها ضمن محضر جمعها بكافة ممثلي مؤسسات الدولة بالجهة و على رأسهم ولاية الجهة و لحت خلال وقفتها على لقاء مباشر مع والي الجهة كغيرها من التنسيقيات لإطلاعه على حقيقة ما يقوم به هذا المسؤول و غيره من محيطه داخل الولاية و عرض مشاكلها و ما تعانيه عليه بصفة مباشرة
تنسيقية الوعد للمعطلين هي الأخرى خرجت عشية نفس اليوم الى الشارع العام و نظمت وقفة احتجاجية بشارع الولاء و بالقرب من مقر ولاية الجهة،نددت خلالها بهذا النوع من التصرفات التي يراد منها خلق فتنة بين تنسيقيات المعطلين الصحراويين بالجهة و تأجيج إحتقان ما بين المواطنين و ولاية الجهة كإدارة عمومية للجميع الحق في لقاء رئيسها و عرض مشاكلهم عليه،و أضافت ذات التنسيقية في بيان لها عممتها على وسائل الإعلام المحلية بأن هذا النوع من الخطوات الغير مسؤولة ستكون لها تبعات خطيرة و مواقف تصعيدية غير مألوفة بالجهة.
لاشك بأن ولاية جهة الداخلة وادي الذهب اليوم باتت تضم أيادي خفية تصارع الزمن من أجل إعادة إنتاج فتنة بالمدينة كالتي عاشتها سنة 2011 و بنفس الطريقة،فكل ما يتم إطلاع “لامين بنعمر”عليه هو مخالف للصواب و غير صحيح مستغلين فجوة التواصل المباشر ما بينه و بين المواطنين،خاصة خلال حضوره مراسيم التدشين أو التظاهرات المنظمة بالجهة حيث يتم إبعاد كل من حاول التحدث إلى الرحل أو الاقتراب منه و تطويق المكان حتى لا “يخرب أحد عليهم الحفلة”.
لقد بات من الضروري على والي الجهة أن يكون أكثر قربا من مواطنيه و أن لا يترك لأي مسؤول أو رجل سلطة آخر تمثيله أو الحديث مع المواطنين بإسمه حتى يكون على دراية تامة بما يحدث و بما ينقل إليه،و لعل هذه الخطوة كان والي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء الحالي “عبد السلام بكرات”سباقا لها و يحاول جاهدا أن يستمع لمواطنيه و إعطاء تعليماته لمرافقيه بعدم منع أي مواطن من السلام عليه أو الحديث معه.
حينها سيعرف لامين بنعمر أن من ثاق فيهم كذبوا عليه للأسف الشديد و خانوا أمانته و بات اليوم واجبا عليه عزلهم من مناصب ليسوا مؤهلين لها،فساكنة هذه الجهة باتت أكثر الحاحا على رحيلهم هم لا رحيله هو.


