سنة حسنة في السياسة.. بقلم : أحمد بابا بوسيف

الداخلة تيفي : أحمد بابا بوسيف

السياسة هي فن الممكن…لكنها تحولت ولعقود إلى فن “التهنتيت”…في هذه الاقاليم الداكنة السواد البعيدة عن الضوء القريبة إلى الظلمة ما سهل عمل “الهنتات” وحول السياسة الى مهنة رسمية للإغتناء والتحول من الفقر المدقع إلى الغنى الفاحش نحن جميعا نتذكر قبل 6 سنوات عندما كان اهل الحل والعقد في السياسة من كافة المشارب…يجتمعون في منزل رئيس البلدية الحالي…الراعي الرسمي والوحيد انذاك للسياسة بالداخلة …

نتذكر جميعا كيف كان يوزع العطايا على من يرضى عنهم…ويمنع عن المغضوب عليهم…هذه العطايا التي كانت في بعض الأحيان أدوارا داخل الدوائر السياسية المختلفة….وفي أحيان أخرى مجالس منتخبة برمتها كل هذا كان يجري والمواطن الفقير….ومعه مختلف الفآت الهشة في هذه المدينة خارج حسابات السياسيين…مع استثناء الاهل والأحباب والأقرباء والمصفقين…وكان السياسة كانت حكرا في هذه المدينة عليهم وعلى اقربائهم..ومن يدور في فلكهم ما ابعد اليوم من البارحة.. لقد كانت انتخابات 2015 انتخابات مميزة قلبت كل الموازين …

فقد دخلت من بعدها السياسة والسياسيون إلى مضمار سباق جديد في القلب منه الشق الإجتماعي لقد اكتشفنا أن للمجالس المنتخبة مساحة واسعة للعمل داخل الشق الإجتماعي لتقديم الدعم في الصحة في التعليم وفي تقديم الدعم المادي للفقراء …وفي دعم المعطلين والعاطلين…. مساحة كانت غائبة او مغيبة مع سبق الإصرار والترصد لقد أصبحنا نرى مجلس انتخابي يولي في سياسته قدرا كبيرا من الإهتمام للشق الإجتماعي..للمهمشين للققراء للمساكين…للمرضى للمعطلين…والعاطلين. عن العمل… مجلس ولأول مرة يقوم بمعالجة المرضى من أبناء هذه الجهة في مصحات خاصة بالشمال وعلى نفقة المجلس..بل ويتكلف بنفقات السفر…و تعدى المجلس ذلك إلى إنشاء مصحة خاصة هي قيد الإنشاء…بشراكة مع القطاع الخاص بالجهة….

مجلس يبني مجمعات سكنية للفقراء والمساكين…مجلس يدعم المعطلين من حاملي الشواهد ومن العاطلين من غير الحاملين للشواهد عبر جمعية الداخلة مبادرة كل هذا دفع السياسيين إلى محاولة مجارات ما قام به المجلس الجهوي بالداخلة إما من خلال محاولة الظهور بمظهر المبادرين لحل مشاكل الفقراء….او من خلال مهاجمة وتشويه هذا العمل لقد سن الخطاط ينجا رئيس جهة الداخلة واد الذهب سنة حسنة…فتحت بابا كبيرا في السياسة المحلية جعلت من الفقير والمهمش في لبها…سنة له أجرها وأجر من عمل بها كلمة حق نقولها في هذا الشهر الكريم


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...