الداخلة تيفي :
تم العثور صباح اليوم الخميس على جثة شاب ملقاة وراء الملحقة الإدارية الأولى بسيدي إفني، بالقرب من سكن باشا مدينة سيدي افني.
الضحية الذي مازالت أسباب وفاته مجهولة، تبين بعد أخذ الجهات الأمنية لبصماته، أنه طبيب مختص في التحاليل المخبرية بالمستشفى الاقليمي بسيدي إفني، هو أربعيني إلتحق للعمل بهذه المدينة الجنوبية الهادئة، التي لم تعرف طيلة ما يقارب 90 عاما من تحولها إلى مدينة بعد دخول اسبانيا إلى المنطقة، إلا جريمتي قتل .
وبمجرد علم السلطات المحلية والأمنية بالحادث، هرعوا إلى موقع الجريمة وفي مقدمتهم مسؤولو الشرطة القضائية، وشرطة مسرح الجريمة بمفوضية الشرطة بسيدي إفني، كما قدمت الشرطة العلمية من كلميم مقر ولاية جهة كلميم واد نون، لإتخاذ اللازم في هذا الموضوع، لتبدأ أول خيوط هذه الجريمة التي تمت في ظروف إستثنائية يمر منها المغرب والعالم ، بسبب وباء كورونا.
وتبين كذلك أن بجثة الطبيب الضحية، كسور متعددة برجليه ويديه ورقبته، وأنه تعرض لضربات على مستوى الرأس، وما زالت التحقيقات جارية إلى حدود الآن لكشف باقي خيوط هذه الجريمة النكراء. هذا وتجدر الإشارة إلى أنه تم إيداع الضحية بمستودع الأموات.


