بعد إعفاء مدير أنابيك أكادير،هل يأتي الدور على مدير أنابيك الداخلة بعد سنوات من الفشل و التخبط في المجهول.

بعد القرار المفاجئ و القاضي بإعفاء المديرة الجهوية لوكالة إنعاش التشغيل و الكفاءات بمدينة أكادير السيدة فاطمة أمزيل،تسائل العديد من الفاعلين و شباب جهة الداخلة وادي الذهب و كذا النشطاء داخل تنسيقيات المعطلين عن سبب إستثناء “أنابيك “جهة الداخلة وادي الذهب من هذا الزلزال ليشمل مديرها الجهوي رغم الفرق الشاسع و الكبير بين المجهوادت الجبارة التي عرفت بها فاطمة أمزيل على كرسي وكالة أكادير و الفشل الذريع و التخبط المستمر الذي يعيش فيه مدير أنابيك الداخلة.

 

و لعل شهادات الناس و كذا سير البرامج التي تشرف أنابيك الداخلة على تسييرها خير دليل،فالوكالة الجهوية لإنعاش التشغيل و الكفاءات بجهة الداخلة وادي الذهب تحولت منذ سنوات إلى مرفق عمومي شبه مهجور و كنا قد أطلقنا عليه في مقالات سابقة لنا ب “بويا عمار الداخلة”،فلا التشغيل بالجهة إنتعش ولا كفاءات الجهة التي تشوب الشوارع يوميا وجدت مكانها بهذه الوكالة أو في ما تقدمه.

 

إن ما تعرفه الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل و الكفاءات بجهة الداخلة وادي الذهب من فوضى و تسيب و لعل الوقفات الاحتجاجية المتكررة للمعطلين و المعطلات أمام مقرها خير دليل على ذالك،زد إلى ذالك حشر أنفها في كل كبيرة و صغيرة دون أن تقدم أي تقدم قد يذكر،فكل البرامج و المبادرات التي تشرف عليها هذه الوكالة بالداخلة تعرف منذ سنوات تعثرا غير مفهوم مع العلم أن من بينها مبادرات و برامج نابعة من توصيات ملكية.

 

فإذا كانت فاطمة أمزيل قد تم اعفائها من على كرسي أنابيك أگادير و هي التي يشهد لها عملها قبل أي شخص بالتفاني و المضي قدما في تسيير البرامج و المبادرات،فمدير وكالة أنابيك الداخلة عكس ذالك تماماً فكل البرامج اليوم متعثرة فكيف يستثنى من زلزال التغييرات أمام أن السلطات المعنية تريد من الداخلة أن تكون مقبرة الكفاءات و مكة الفاشلين إداريا.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...