سيد أحمد حرمة الله،نثمن ماجاء في الخطاب الملكي السامي من خطط إستباقية لمواجهة إنعكاسات الجائحة و إشادات بروح التضامن الإجتماعي.

ثمن سيد أحمد حرمة الله المدير الجهوي لوكالة التنمية الإجتماعية بجهة الداخلة وادي الذهب ماجاء في مضمون الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 21 لتربع جلالة الملك محمد السادس نصره الله على كرسي العرش،و ذالك في تصريح خص به ميكرو الداخلة تيڤي خلال مراسيم الإنصات للخطاب الملكي بالقاعة الكبرى لولاية جهة الداخلة وادي الذهب مساء اليوم الأربعاء.

 

و قال حرمة الله بأن إشادة جلالة الملك بروح التضامن و التأخي بين أفراد الشعب المغربي خلال هذه الجائحة هي مفخرة للشعب المغربي و يجب التركيز عليها لأنها شهادة أب المغاربة في حق أبنائه مواطنون و سلطات و قوات أمن و مجتمع مدني و كل الفاعلين بمختلف المجالات و الميادين.

 

و أضاف سيد أحمد بأن مضمون الخطاب الملكي السامي جاء بمجموعة من الخطط الإستباقية و الإستراتيجية ستمكن الحكومة من العمل على النهوض بالقطاعات المتضررة في البلاد و إنتشالها من الوضع الحالي خاصة على المستوى الصعيد الإقتصادي الذي خصص له دعم مالي جيد و الإجتماعي للتخفيف من تضرر المواطنين من الأزمة الوبائية الحالية.

 

و ختم حرمة الله حديثه برسالة إلى عموم الساكنة المحلية لجهة الداخلة وادي الذهب بضرورة أخذ التدابير الوقائية الواجبة و عدم التراخي فيها لتجنب إنتقال العدوى و الحفاظ على السلامة الصحية للجميع.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...