قال رئيس حزب الصواب الموريتاني ورئيس فريقه البرلماني بالجمعية الوطنية (البرلمان الموريتاني)؛ عبد السلام ولد حرمه في حوار له مع جريدة “أشكاين” الوطنية أن الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على منطقة الصحراء منعطف جديد، خاصة أن الولايات المتحدة الأمريكية قوة عظمى ولها كلمة في مجمل القرارات المتخذة على المستوى الدولي .
وتابع ولد حرمه إن موضوع الصحراء حول منطقة الصحراء حسم، بمعنى أن هذه الأرض مغربية بشكل كامل، ومن قال غير ذلك يخرج عن الإجماع الدولي اليوم وعن حل آخر للصراع غير الذي اقترحه المغرب بالحكم الذاتي يعتبر خارج المنظومة الدولية، ما يجعل اليوم جبهة البوليساريو تسير لوحدها باعتبار أنها خرجت عما هو متفق عليه، بل يمكن تصنيفها في خانة منظمة إرهابية.
واعتبر المتحدث أن موقف أمريكا من الصراع شيء عظيم ومهم، وينهي الصراع بأكثر من ٪80، ما يعني أن الموضوع حسم.
وفي موقفه من قرار بلاده أردف المتحدث أن موقف بلاده يجب أن يتغير لأن القائمين على السياسة والعلاقات الدولية والقائمين على البلد يجب أن يفكروا للوضعية الحالية، التي أصبحت من خلالها الأمم المتحدة والقوة العظمى؛ من قبيل أمريكا ومن يليها وحلفاؤها وحلف الشمال الأطلسي يرون أن الحل لابد أن يكون عبر طريقة سلمية وهي الحكم الذاتي.
وفي ذات السياق أكد أن موريتانيا يجب أن تفكر في هذا الموضوع، ويجب على أهل السياسة والمجتمع المدني المهتمين بالموضوع أن يطلعوا على ماذا يقترح المغرب، عبر محتوى ومضمون الحكم الذاتي، ولو اطلعوا عليه ونوقش وفتحت منابر مع السياسيين والمجتمع المدني المغربي والموريتاني حتى تصل فكرة ما يقترحه المغرب في إطار الحكم الذاتي.
وأضاف أن المنطقة ستتغير بوجود قنصلية التي لها طابع خاص بالداخلة وبوجود استثمارات كبيرة ومن خلاله ستعمل المملكة من منطقة الكركرات منطقة قطب اقتصادي، والتي ستكون لها انعكاسات إيجابيا على موريتانيا والسينغال ومالي خاصة على المستوى الإقتصادي، وهذا أصبح اليوم حاجة عند المواطنين وحاجة عند دول الجوار.
المصدر : أشكاين


