طالب الرئيس الجنوب إفريقي بايدن بـ”التراجع بسرعة عن الاعتراف غير القانوني وعن فرض سيادة المغرب على الصحراء ورحب بالمقابل “بالالتزام الإيجابي فيما يخص التعاون الدولي من قبل الرئيس جو بايدن”.
وأعرب المتحدث عن مخاوفه بشأن عدم إحراز تقدم في حل قضية الصحراء بطريقة تعترف بحق السكان المحليين في تقرير “المصير والاستقلال الكاملين”، مؤكدا أن جنوب إفريقيا ستكثف جهودها في الاتحاد الإفريقي.
من جهته أعلن مستشار البيت الابيض لشؤون الامن القومي جيك ساليفان بانه ابلغ نظيرة الإسرائيلي مائير بن شابات هاتفيا ان “ادارة بايدن ستعمل عن كثب مع اسرائيل بشأن قضايا امنية اقليمية وعلى اتفاقيات التطبيع الاقليمية لإسرائيل”.
وتابع المستشار ان “الجانبين ناقشا فرص تعزيز الشراكة خلال الاشهر القادمة، وذلك، من خلال الاعتماد على نجاح اتفاقية التطبيع بين اسرائيل والامارات، والبحرين، والسودان والمغرب”.
وقبل ذلك قال وزير الخارجية الأمريكي الجديد أنتوني بلينكين يوم 19 يناير “أحيي العمل الذي تم القيام به لدفع التطبيع مع إسرائيل. هذا يجعل إسرائيل والمنطقة أكثر أمنا. هذا شيء جيد، آمل أن نتمكن من البناء على ذلك أيضًا “.


