لا خير في شيطان على هيئة ملاك

إنَّ إبليسَ يضعُ عرشَه على الماءِ ، ثم يبعثُ سراياه ، فأدناهم منه منزلةً أعظمَهم فتنةً ، يجيءُ أحدُهم فيقولُ : فعلتَ كذا وكذا ، فيقولُ ما صنعتَ شيئًا ، ويجيءُ أحدُهم فيقولُ : ما تركتُه حتى فرَّقتُ بينَه وبين أهلِه ، فيُدْنِيه منه ، ويقولُ : نعم أنتَ ! هذه القصة تتجسد الان عندنا بمدينة الداخلة التي كانت في يوم من الايام متحابة بينها ، حزنها واحد و فرحها واحد لا عنصرية لا قبلية لا ابيض لا اصفر و لا احمر و لا اسود ، لا عربي لا عجمي ، الكل يحترم الجورة ويحترم الاخوة ، الصغير يحترم الكبير والكبير كذلك، الاحترام سيد المكان والبركة تملأ كل بيت ،

 

في هذه الاونة نشاهد عاصفة من الجراد التي تسوقه رياح الخريف وكأنه جاء ومهمته التفرقة بين الاخوة والأبناء العم والاصدقاء، والجيران والمتحابين في الله ، جاء ليأكل الاخضر واليابس ويمتص ماهو ايجابي وينتج ماهو سلبي وسام اصبحنا نلاحظ لايفات بدون حدود وبدون رقابة و وقار ، اصبحنا نشاهد زمن التفرقة وزرع الفتن والحقد و العنصرية وخلق المشاكل من العدم والركوب على الاحداث وتعييش المجتمع قضية معينة و كأن هموم المجتمع صورة شخص معين او الشأن المحلي للمجالس ويتدخلون في الحياة الشخصية للاشخاص ، تجدهم في كل مكان ويتوهمون انهم يعرفون كل شئ مهمتهم زرع الفتن يجيشون جيوشا إلكترونية لهذا الغرض ، (شعارهم اكذب اكذب…… حتى يصدقك الناس…..)

 

الكل يعرف منطقة الداخلة المعروفة بالسلم والمسالمين صارت مرتعا لاصحاب المصالح واصحاب الافواه المسموة التي لا تنطق الا غلا وحقدا من اجل التفرقة . كل هذا اعتبره مساسا لقيم مجتمعنا التي تربينا عليها والتي اكتسبناها من آبائنا و من مدارسنا المرجوا من الجميع التصدي لهذا الشيطان …


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...