تحولت الحدائق و الفضاءات العمومية بجل الأحياء السكنية الكبرى بجهة الداخلة وادي الذهب إلى بؤر سوداء يتجمهر فيه تجار أنواع و أشكال المخدرات لتوزيعها على المدمنين المرابطين بهذه الحدائق و الفضاءات الأمر الذي بات يهدد أمن و إستقرار المواطنين القاطنين بهذه الأحياء و أبنائهم الصغار.
حي أكسيكيسات أحد أكبر و أعرق الأحياء بمدينة الداخلة تحولت إحدى الحدائق الموجودة به و المُقابلة لما يسمى بسوق عشرة،تحولت إلى نقطة يتجمهر فيها كل يوم عشرات المدمنين في إنتظار شخص يتاجر في مشروب “الماحيا” و يقوم بتوزيعه بكل حرية.
حديقة في قلب “حي الغفران” هي الأخرى تحولت من فضاء و متنفس جميل لساكنة الحي و الأحياء المجاورة إلى مستنقع خطير للمدمنين و تجار المخدرات الذين إستغلوا الغياب التام للسلطات الأمنية و حولوا الحديقة إلى نقطة سوداء يسود فيها قانون الغاب و تهدد سلامة و أمن المواطنين و يتعالى فيها صراخ السكارى و المختلين عقليا كل ليلة.
ساكنة حي المسيرة 1 و المسيرة 2 و المسيرة 3 و حي السلام و حي الرحمة و الأحياء المجاورة لشارع الميناء طالبوا مرات عديدة السلطات الأمنية بالجهة بضرورة التدخل العاجل لإستعادة الأمن و الطمأنينة لأزقة أحيائهم التي حولها تجار المخدرات و المدمنين و السكارى إلى بؤر خطيرة و تنامت فيها وتيرة الجرائم.
فهل ستتدخل السلطات الأمنية و تعيد لأحياء الداخلة أمنها و إستقرار ساكنتها و تكثف من حملاتها الأمنية أم سيبقى الحال على ماهو عليه؟


