أفادت مصادر حزبية على إطلاع، ان حزب الحركة الشعبية، قد سدد ضربة قاضية لحزب الإستقلال على مستوى إقليم الطرفاية تحضيرا للإستحقاقات الإنتخابية المقبلة.
وكشفت المصادر، ان المنسق الإقليمي لحزب الحركة الشعبية، سيدي عالي العروصي، قد أفلح في إستقطاب عشرات المستشارين الجماعيين بمختلف الجماعات التابعة لنفوذ إقليم الطرفاية.
وأوضحت المصادر، أن المنسق الإقليمي لحزب الحركة الشعبية، قد إستقطب ما مجموعه 37 مستشارا جماعيا عن حزب الإستقلال بجماعات آخفنير والدورة وغيرها، فضلا عن برلماني سابق ورئيس جماعة الدورة عبد الله امبيركات، حيث عقدوا إجتماعا مساء الخميس، للإعلان رسميا عن الإنضمام ووضع خارطة طريق للإنتخابات المقبلة.
وتابعت المصادر، أن المنسق الإقليمي لحزب الحركة الشعبية، قد خلال الأسابيع القليلة الماضية مفاوضات ماراطونية لإقناع المستشارين الجماعيين عن حزب الإستقلال بالإنضمام لحزب “السنبلة” مع تمكينهم من هامش مشاركة فعال ودور طلائعي بالمشهد السياسي.
ومن شأن الإستقطابات الجديدة لحزب “السنبلة” تأمين مشاركة قوية له في تدبير الشأن المحلي بإقليم الطرفاية، وحصد حصة مهمة بمختلف المجالس القروية على مستوى إقليم الطرفاية.
وتعد الهجرة الجماعية لمستشاري حزب الإستقلال الضربة الثانية التي يتلقاها حزب الإستقلال في ظرف يومين فقط بعد إنضمام نحو 40 منتخبا بإقليم الطنطان لحزب الأصالة والمعاصرة.


