الداخلة…معاهد و مدارس عليا و ميناء أطلسي و مشاريع إستثمارية ضخمة،أمور تُلجم أفواه أعداء الوحدة الترابية
لم تقتصر المملكة المغربية في ردها على المناورات المتواصلة من طرف خصوم وحدتها الترابية بكافة بقاع العالم على الطرق الدبلوماسية فقط، بل نهجت منذ فترة طويلة في العمل على تقوية البنى التحتية لمدن الأقاليم الجنوبية للملك و تحويلها إلى وجهات سياحية عالمية،الأمر الذي ألجم أفواه أعداء الوحدة الترابية للمملكة فسارعوا إلى البحث عن طرق أخرى لمحاولة تشويه صورة المغرب.
جهة الداخلة وادي الذهب أو كما يحلوا للكثيرين تسميتها ب”عروس الجنوب المغربي”،هي نموذج حي من نماذج التنمية الحقيقية التي أقنعت كافة الوافدين عليها بجدية ما يصرح به المسؤولين المغاربة داخل و خارج أرض الوطن،فمنذ منح الثقة الملكية لوالي الجهة الحالي “لامين بنعمر” تحولت الداخلة من مدينة في أقصى الجنوب إلى جهة يتمنى الجميع زيارتها و قضاء العطل بشواطئها و الإستمتاع بجمال مناظرها الطبيعية.
– تشييد معاهد و مدارس عليا لتكوين أبناء الجهة
يوم بعد يوم تتزايد المدارس و المعاهد العليا بجهة الداخلة وادي الذهب و هي بداية لقيام مدينة علمية شمال الداخلة تضم العديد من المعاهد و المدارس و الجامعات التي تسعى من خلالها الدولة إلى تخفيف عبئ تنقل طلبة الجهة إلى مدن بعيدة لمتابعة دراستهم،فاليوم أصبح لأبناء و بنات الداخلة مدارس و معاهد لإتمام دراستهم بالقرب من عائلاتهم.
نعرف جميعاً بأن الحديث عن وجود تنمية فعلية يقتضي أولا وجود مؤسسات علمية و هي ركيزة أساسية في التنمية، أمر لم يغفل عنه والي جهة الداخلة وادي الذهب،فكان حريصا على الدفع بهكذا مشاريع و تشجيعها و تشجيع الشراكات الموقعة في ذات الإطار، وعيا منه بأهميتها.
-إطلاق مشاريع إستثمارية ضخمة في شتى المجالات
إختيار جهة الداخلة وادي الذهب لتنظيم عشرات التظاهرات الدولية لم يأتي عبثا أو إعتباطا و إنما نتيجة إثبات المملكة المغربية لما تصرح به بكافة المنتديات و التظاهرات الدولية حول الأقاليم الجنوبية للمملكة، و نتيجة زيارات متكررة لوفود أجنبية و الوقوف على حقيقة ذلك في شتى المجالات و القطاعات الحيوية.
لقد صارع خصوم المملكة المغربية إلى مناورة كل المساعي التنموية التي بادرت بها على أراضي الأقاليم الجنوبية و خاصة جهة الداخلة وادي الذهب إلا أن تلك المناورات لم تجد أذان صاغية لأنها لم تكن ذات مصداقية و إنما حرب من أجل محاربة المغرب لا أقل و لا أكثر.
عشرات الفنادق المصنفة و المشاريع السياحية الضخمة مكنت جهة الداخلة وادي الذهب خلال فترة وجيزة من إستقطاب نسبة كبيرة من السياح من داخل ارض الوطن و خارجه بل أصبحت الداخلة تنافس كبريات المدن السياحية بالمغرب و خارجه.
-ميناء الداخلة الأطلسي،الحلم الذي حوله “لامين بنعمر” إلى حقيقة
لم تكن فكرة إنشاء مشروع الميناء الأطلسي للداخلة بالنسبة لأعداء المغرب سوى “حلم لن يتحقق”، ليتحول اليوم إلى حقيقة،صفعة جديدة لخصوم وحدة المغرب و سيادته على أراضيه بعد صفعته لهم بمعبر الݣرݣرات الحدودي التي لا تزال “غصة في حلقهم” إلى اليوم.
صفعات متتالية تتلقاها الجارة الشرقية و من يجري في فلكها، و صفعات أكدت لهم جميعاً بأن المغرب إذا “وعد” وفى بوعده بفضل رجال وضع جلالة الملك نصره الله و أيده ثقته فيهم و كانوا عند حسن ظنه و ظن المغاربة رغم المعيقات و التحديات.
ميناء الداخلة الأطلسي الي لقي إشادات دولية كبيرة و تحدثت عنه و عن مزاياه كبريات الصحف الدولية و الذي جاء في وقت تصارع فيه دول أخرى للبقاء على الخارطة و سط إحتقان شعبي و تهديدات أمنية و إقتصادية و تكتفي بمهاجمة المملكة المغربية بدل حل مشاكلها الداخلية و الإعتناء بشعوبها.
-تثمين العقار بجهة الداخلة و التخلي عن زمن المقاربات الأمنية و تحصين حقوق الإنسان.
منذ حوالي تسع سنوات يشهد العدو قبل الصديق بأن جهة الداخلة وادي الذهب قد تخلت بصفة نهائية عن لغة المقاربات الأمنية في تعاطيها مع أي مشكل بالجهة، فحنكة الوالي “لامين بنعمر” مكنته من حل جميع المشاكل الإجتماعية بطرق سلسلة و سلمية إيمان منه بعدم منح أي فرصة للمتربصين بالمملكة لتشويه سمعتها و صورتها الحقوقية.
لقد عمل والي جهة الداخلة وادي الذهب منذ منحه الثقة الملكية السامية على العمل لتثمين “العقار” بالجهة و جعل الداخلة مدينة تضاهي عمرانيا باقي مدن المملكة، لقد تحولت جهة الداخلة وادي الذهب من مدينة صغيرة في أقصى الخارطة إلى وجهة يحلم الجميع بزيارتها و السكن فيها و لعل تصريح السفير الأمريكي السابق “ديفيد فيشر” خلال تدشينه مقر القنصلية الأمريكية بالداخلة حين قال “أتمنى شراء منزل بجهة الداخلة وادي الذهب” دليل حي على ذلك.
تحصين حقوق الإنسان و صيانة كرامة المواطن لطالما كان “لامين بنعمر” حريصا عليهم و متفاني في صيانتهم كمرتكزات أساسية تثبت للعالم أجمع أن المغرب في صحرائه و الصحراء و الصحراويين في مغربهم معززين مكرمين بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.
لا غرابة في أن يسعى خصوم الوحدة الترابية المغربية اليوم إلى إفتعال قصص جديدة سعيا منهم إلى تشويه صورته أمام المنتظم الدولي، فالمغرب حاصرهم بإنجازات ملموسة و موجودة على أرض الواقع، إنجازات تنموية أثبتت أنها مجرد حرب يخسر فيها أعداء المغرب الملايير و يسخرون لها كافة إمكانياتهم و وسائلهم، لكنها تبوء دائما بالفشل لأن قول الله هو شعار المملكة ” إن تنصروا الله فلا غالب لكم”.


