سُلطات الداخلة و منع الصحافة من أداء مهامها في هذا الوقت بالذات… إلى متى سيظل المجلس الوطني للصحافة صامتاً؟
في وقت تعيش فيه جهة الداخلة وادي الذهب على وقع إنطلاق الحملات الإنتخابية الخاصة بالغرف المهنية و التغيرات المتتالية على المستوى الإجراءات الحكومية المتخذة لمكافحة عدوى وباء كورونا، يطرح سؤال عن الطريقة التي تنهجها سلطات الداخلة الأمنية في التعامل الغير مقبول مع الصحفيين المهنيين خلال أداء مهامهم ما لعد الساعة التاسعة ليلا و التي تصل إلى حدود المنع من التنقل من أجل العمل.
الحواجز الأمنية المكثفة و المتواجدة بجميع شوارع المدينة لن تجد عند المشرفين عليها من رجال الأمن و القوات المساعدة أو رجال السلطة من جواب سوى أن ما يقومون به هو تطبيق التعليمات و القيام بواجبهم بالرغم من إضطلاعهم على البطاقة المهنية للصحافة الصادرة من المجلس الوطني للصحافة،هنا نجد أنفسنا أمام إشكالية مضمونها هل سلطات الداخلة لا تعتبر أن ما تقوم به الصحافة “واجبا”؟.
صمت غريب و غير مفهوم من طرف المجلس الوطني للصحافة حول هذا الموضوع خاصة في هذه الفترة بالذات التي تعرف تنقلات مكثفة من طرف الصحفيين المهنيين لتغطية الأحداث و نقل السبق الصحفي،لتجد من الحواجز و المعيقات ما يعيق عملها و يجعلها عاجزة عن أداء مهامها.
مجموعة من الصحفيين المهنيين بجهة الداخلة وادي الذهب أكدوا للداخلة تيڤي بأنهم تعرضوا مرات عديدة للمنع من التنقل لتغطية احداث مهمة داخل المدينة بل يصل هذا المنع أحياناً إلى درجة المنع من الوصول إلى مقرات عملهم ليلاً.


